تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٢/ ٢٤٦٥٣ - "لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ (*) حَلَفَ بِشَئٍ دُونَ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ".

ك عن ابن عمر (١).

٢٩٣/ ٢٤٦٥٤ - "لا تَحِلُّ النُّهْبة".

طب عن ابن عباس، طب عن أبي بَرْزَة (٢).

(*) في الظاهرية "من" بدلا من "فمن".

(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الأيمان) باب: من حلف بشيء دون الله فقد أشرك ج ١ ص ٥٢ قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن رحيم الشيبانى بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم، عن أبي عروة الغفاري، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل عن سعيد بن مسروق، عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر قال: قال عمر: لا، وأبي، فقال رسول الله - ﷺ -: "لا تحلفوا بآبائكم- .. " الحديث بلفظه. وسكت عنه الحاكم.

وقال الذهبي في التلخيص: رواه عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبيه، ومنصور، والأعمش، عن سعد، ورواه يحيى بن المغيرة عن جرير، عن الحسن بن عبيد الله، عن سعد، عن ابن عمر، عن النبي - ﷺ -: "من حلف بغير الله فقد كفر".

(٢) حديث ابن عباس أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (فيما رواه ثعلبة بن الحكم عن ابن عباس) ج ١٠ ص ٣٣١ حديث رقم ١٠٦٣٩ قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد (ح) وحدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا الحسن بن علي الحلواني، قالا: ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط بن نصر، عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن الحكم، عن ابن عباس قال: انتهب الناس غنما فذبحوها وجعلوا يطبخون، فجاء رسول الله - ﷺ - فأمر بالقدور فأكفئت وقال: "لا تحل النهبة".

ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب: النهي عن النهبة ج ٥ ص ٢٣٧ وقال: رواه الطبراني، ورجاله ثقات.

وحديث أبي برزة أورده الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب: النهي عن النهبة ج ٥ ص ٢٣٧ وقال: رواه الطبراني، وفيه، يزيد بن أبي الحوارى العمى" وهو ضعيف.

وأبو برزة الأسلمي: ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٦ ص ٣١ برقم ٥٧١٩ قال: أبو بَرْزَة الأسلمي، اختلف في اسمه، واسم أبيه، وأصح ما قبل فيه: نضلة بن عبيد، قاله أحمد بن حنبل، وابن معين. وقال غيرهما: نضلة بن عبد الله، ويقال: نضلة بن عابد، نزل البصرة، وله بها دار وسار إلى خراسان فنزل مرو، وعاد إلى البصرة، ومات بها سنة ستين، قبل موت معاوية. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١١ · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١١ · ص ٥٦