تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٢٠/ ٢٥٢٨١ - "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْشِىَ إِبْلِيسُ في الطُّرُقِ وَالأسْواقِ يَتَشَبَّهُ بِالعُلمَاءِ يَقولُ: حَدَّثنى فُلاَنُ ابن فلان عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - بِكَذَا وَكَذَا".

أبو نعيم عن واثلة (١).

٩٢١/ ٢٥٢٨٢ - "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ (حَتَّى) (*) تَنْفِىَ المَدِينةُ شِرَارَهَا".

الديلمى عن أبي هريرة (٢).

٩٢٢/ ٢٥٢٨٣ - "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا إِمَامكُمْ وَتَخْتَلِفُونَ (*) بِأسْيَافِكُمْ، وَيَرِثَ دنيَاكمْ شِرَارُكُمْ".

نعيم بن حماد في الفتن عن حذيفة (٣).

٩٢٣/ ٢٥٢٨٤ - "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجلُ عَلَى القَبْرِ فَيَقُولَ: لَوَدِدْتُ أنِّى مَكَانَ صَاحِبِه، لِمَا يَلقَى النَّاسُ مِنَ الفِتَنِ".

نعيم بن حماد في الفتن عن ابن عمر (٤).

(١) الحديث في كنز العمال كتاب (العلم) الباب: الثَّاني في آفات العلم ووعيد من لم يعمل بعلمه، من الإكمال ج ١٠ ص ٢١٤ رقم ٢٩١٣٠ بلفظ: "لا تقوم الساعة حتَّى يمشي إبليس في الطرق والأسواق يتشبه بالعلماء يقول: حدثني فلان ابن فلان عن رسول الله - ﷺ - بكذا وكذا" من رواية أبي نعيم: عن واثلة.

(*) ما بين القوسين المعكوفين ساقط من الأصل، وكتبناه من الكنز، وبه يتضح المعنى.

(٢) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (القيامة) الفصل الثالث في أشراط الساعة الكبرى - الإكمال ج ١٤ ص ٢٥٠ رقم ٣٨٦٠٢ بلفظ: "لا تقوم الساعة حتَّى تنفى المدينة شرارها" الديلمى عن أبي هريرة.

(*) (وتختلفون) هكذا بالمخطوطة.

(٣) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر العسقلانى كتاب (الفتن) باب: علامات الساعة ج ٤ ص ٣٤٩ رقم ٤٥٧٢ بلفظ: حذيفة رفعه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تقوم الساعة حتَّى تقاتلوا إمامكم، وتجتلدوا بأسيافكم وتُوَرَّث دنيا كم شراركم" وعزاه للحارث.

ومعنى: اجتلدوا بالسيف: تضاربوا.

(٤) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفتن والأهواء) باب: الفتن من الإكمال ج ١١ ص ١٨٧ رقم ٣١١٥٣ بلفظ: "لا تقوم الساعة حتَّى يمر الرجل على القبر فيقول: لوددت أني مكان صاحبه مما يلقى النَّاس من الفتن" من رواية نعيم بن حماد في الفتن: عن ابن عمر، وفى الباب أحاديث كثيرة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١١ · الصفحة ٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١١ · ص ٣٧٤