تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٠٩/ ٢٥١٧٠ - "لا تَقُصُّوا نَوَاصِىَ الخَيْلِ؛ فَإِنَّهُ مَعْقودٌ بِنَواصِيهَا الخَيْرُ، وَلا أَعْرافَهَا؛ فَإِنَّهَا أَدْفَاؤهُا، وَلا أذنَابَهَا، فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا".

د، ع، ق عن عتبة بن عبد السلمى (١).

٨١٠/ ٢٥١٧١ - "لا تَقْضِيَنَّ وَلا تَفْصِلَنَّ إِلا بِمَا تَعْلَمُ، وَإِنْ أشكَلَ عَلَيْكَ أمْرٌ فَقِفْ حَتَّى تَبيّنَه أوْ تَكْتُبَ إِلَىَّ فِيهِ".

هـ عن معاذ (٢).

= وفى الباب عن أنس وأبى بكرة وأم العلاء وابن عمر، وعائشة، وأبى سعيد وجابر، وأبى موسى، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو. وحديث أبى هريرة حديث صحيح.

التحزين: (حزن) فيه "كان إذا حَزَنَهُ أمْرٌ صَلَّى" أى: أوقعه في الحزن.

وذكر حديث ابن عمر، وذكر من يغزو ولا نية له فقال: "إن الشيطان يُحَزِّنهُ" أى: يوسوس إليه ويندمه. نهاية ج ١ ص ٨٠.

(قصص) في حديث الرؤيا "لا تَقُصَّهَا إِلاَّ على وَادٍ". يقال: قصصت الرؤيا على فلان: إذا أخبرته بها، أقصها قصَّا. والقَصُّ: البيان. والقصص بالفتح: الاسم، وبالكسر: جمع قصَّة: والقاصُّ: الذى يأتى بالقصة على وجهها، كأنه يتتبع معانيها وألفاظها. النهاية ج ٤ ص ٧٠.

(١) الحديث في سنن أبى داود كتاب (الجهاد) باب: في كراهية جز نواصى الخيل وأدفائها ج ٣ ص ٤٦ رقم ٤٥٤٢ بلفظ: حدثنا أبو توبة عن الهيثم بن حميد (ح) وحدثنا خُشَيْشُ بن أصرم، حدثنا أبو عاصم، جميعا عن ثور بن يزيد، عن نصر الكنانى، عن رجل، وقال أبو توبة: عن ثور بن يزيد، عن شيخ من بنى سليم عن عتبة بن عبد السلمى، هذا لفظه، أنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول: "لا نقصوا نواصى الخيل، ولا معارفها، ولا أذنابها، فإن أذنابها مَذَابُّها، ومعارفها دفاؤها، ونواصيها معقد فيها الخير".

والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الفئ والغنيمة) باب: ما ينهى عنه من جز نواصى الخيل وأذنابها ج ٦ ص ٣٣١ بلفظ: أخبرنا أبو على الروزبارى، أنا محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا أبو توبة، عن الهيثم بن حميد (ح قال: وحدثنا) خشيش بن أصرم، ثنا أبو عاصم، جميعا عن ثور بن يزيد، عن نصر الكنانى عن رجل، وقال أبو توبة: عن ثور بن يزيد، عن شيخ من بنى سليم، عن عتبة بن عبد السلمى، هذا لفظه: أنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول: "لا تقصوا نواصى الخيل، ولا معارفها، ولا أذنابها، فإن أذنابها مَذَابُّها، ومعارفها دفاؤها، ونواصيها معقود فيها الخير" (*).

(٢) الحديث في سنن ابن ماجه في (المقدمة) باب: اجتناب الرأى والقياس ج ١ ص ٢١ رقم ٥٥ بلفظ: =

===

(*) غريب الحديث: معارف الخيل: جمع معرفة، وهو الموضع الذى بنبت عليه شعر عنق الفرس.

والمَذَابُّ: جمع مذبة، والغرض أنها تدفع بأذنابها ما يقع عليها من ذباب وغيره.

ودفاؤها: أى لها بمنزلة الكساء الذى تتدفأ به، والنواصى: جمع ناصية وهى مقدم الوجه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١١ · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١١ · ص ٣٠٩