ق عن عكرمة مرسلًا (١).
٧٧٦/ ٢٥١٣٧ - "لا تُقبلُ صلاةُ الساخِطِ عليه أَبَوَاه غير ظَالِمَينِ لَهُ".
أبو الحسن بن معروف في فضائل بنى هاشم عن أبي هريرة (٢).
٧٧٧/ ٢٥١٣٨ - "لا تُقْبلُ صلاةُ من لا يصيبُ أنفُه الأرضَ".
طس عن أم عطية (٣).
٧٧٨/ ٢٥١٣٩ - "لا تُقْبَلُ صلاةُ الرَّجلِ لا يتمُّ الركوعَ والسُّجودَ".
طس، طب، ض عن أنس (٤).
(١) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في السجود على الأنف، بلفظ: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان قال: حدثني عاصم الأحول، عن عكرمة قال: مر رسول الله - ﷺ - برجل -أو امرأة- لا يضع أنفه إذا سجد، فقال: "لا تقبل صلاة لا يصيب الأنفُ من الأرض ما يصيبُ الجبين".
وكذلك رواه سفيان بن عينة وعبدة بن سليمان عن عاصم الأحول عن عكرمة مرسلًا. وروى عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس بعض معناه من قوله: أخبرنا أبو عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابى، ثنا سعدان بن نصر (ح) وأخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، وأبو علي الروذبارى. قالا: ثنا محمد بن إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا سعدان بن نصر، ثنا أبو معاوية، عن إبراهيم بن طهمان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال: إذا سجدت فضع أنفك على الأرض مع جبهتك.
وفي حديث الصفار: ثم جبهتك. اهـ.
(٢) الحديث ذكره صاحب كنز العمال في (بر الأب والأم) من الإكمال ج ١٦ برقم ٤٥٢٢٥ ص ٤٧٦ بلفظ: "لا تقبل صلاة الساخط عليه أبواه غير ظالمين له". أبو الحسن بن معروف في فضائل بنى هاشم - عن أبي هريرة.
(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٢٦ باب: السجود بلفظ: "وعن أم عطية قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "إن الله لا يقبل صلاة من لا يصيب أنفه الأرض".
ثم قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه "سليمان بن محمد الباقلانى" وهو متروك.
(٤) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٢١ باب: ما جاء في الركوع والسجود بلفظ: وعن أم أنس بن مالك قالت: خرج رسول الله - ﷺ - فرأى رجلا في المسجد لا يتم ركوعه ولا سجوده، فقال رسول الله - ﷺ -: "لا تقبل صلاة رجل لا يتم ركوعه ولا سجوده".
ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه إبراهيم بن عباد الكرمانى ولم أجد من ذكره.
في المخطوطة "طب" رمز الطبراني في الكبير ولم نعثر على الحديث فيه في مسند أنس بن مالك.
وما أشار إليه الهيثمي في المجمع أنه من رواية الطبراني في الأوسط والصغير.