تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٥٨/ ٢٥١١٩ - "لا تَفْعَلُوا. ائْتُوهَا كَمَا كُنْتُم، مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَتَوَضَأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ إِلا كَتَب اللهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً".

ش عن جابر قال: كانت منازُلنا قاصيةً من المسجِد فأردنا أن نَقْرُبَ منه فقال رسول الله - ﷺ -: فذكره (١).

٧٥٩/ ٢٥١٢٠ - "لا تَفْعَلُوا كَمَا يفْعَلُ الأعَاجِمُ، يقُومُ بَعْضُها لِبَعْضٍ".

طب عن أبي أمامة (٢).

٧٦٠/ ٢٥١٢١ - "لا تَفْعَلُوا كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَارِس بِعُظَمَائِهَا".

هـ عن أبي أمامة (٣).

(١) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: القرب من المسجد أفضل أم البعد؟ ج ٢ ص ٢٠٧ بلفظ: حدثنا وكيع عن موسى بن عبيدة عن أخيه، عن جابر قال: كانت منازلنا قاصية فأردنا أن نقترب من مسجد رسول الله - ﷺ - فذكرنا ذلك له، فقال: "لا تفعلوها ائتوها كما كنتم، ما من مؤمن يتوضأ فيحسن الوضوء ... الحديث".

(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٨ ص ٣٣٤ حديث رقم ٨٠٧٢ ترجمة (أبو غالب صاحب المحجن واسمه حزور) بلفظ: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا سهل بن عثمان قالا: ثنا عبد الله بن نمير، عن مسعر بن كدام، عن أبي العنبس عن أبي العديس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: خرج علينا رسول الله - ﷺ - وهو يتوكأ على عصا، فلما رأيناه قمنا إليه، فقال: "لا تفعلوا كما تفعل الأعاجم يقوم بعضها لبعض" فقلنا: اشتهينا أن تدعو لنا، فقال: "اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا وتقبل منا، وأدخلنا الجنة ونجنا من النار، وأصلح شأننا كله" قال: فإننا اشتهينا أن تزيدنا، فقال: "أو ليس قد جمعن الخير؟ ".

قال المحقق: هو حديث ضعيف؛ أبو العديس مجهول، وفي الأسانيد الأخرى اضطراب شديد، وفي بعضها أبو مرزوق وهو بين كما قال الحافظ.

(٣) الحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٢٦١ حديث رقم ٣٨٣٦ كتاب (الدعاء) باب: دعاء رسول الله - ﷺ - بلفظ: حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع عن مسعر، عن أبي مرزوق، عن أبي وائل، عن أبي أمامة الباهلي قال: خرج علينا رسول الله وهو متكئ على عصا فلما رأيناه قمنا. فقال: "لا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها" قلنا: يا رسول الله لو دعوت الله لنا؟ قال: "اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله" قال: فكأنما أحببنا أن يزيدنا، فقال: "أوليس قد جمعت لكم الأمر؟ ".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١١ · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١١ · ص ٢٨٤