تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٠/ ٢٥٠٢١ - "لَا تَصُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ إلا فِي أيَّامٍ هُوَ أحَدُهَا، وإمَّا في شَهْرٍ هُوَ أَحَدُهُ، وأمَّا أنْ لَا تُكَلِّمَ أَحَدًا، فَلَعمْرِي: لأَنْ تُكَلِّمَ فَتَأمُرَ بِمَعْرُوفٍ وتَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ، خَيرٌ مِنْ أَنْ تَسْكُتَ".

حم، وعبد بن حميد، والباوردي، طب، ق، ض عن ليلى امرأة بشير بن الخصاصة عنه (١).

= شرطهما، وهذا حديث واحد، وما مضى في النهي عنها ممتد إلى غروب الشمس حديث عدد فهو أولى أن يكون محفوظا، وقد روى عن عليٍّ - رضي الله عنه - ما يخالف هذا، وروى ما يوافقه اهـ: البيهقي.

(١) الحديث رواه أحمد في مسنده ج ٥ ص ٢٢٤، ٢٢٥ ط دار الفكر العربي (حديث بشير بن الخصاصية السدوسي - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو الوليد وعفان قالا: ثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط، سمعت إياد بن لقيط يقول: سمعت ليلى امرأة بشير تقول: إن بشيرا سأل النبي - ﷺ -: "أصوم يوم الجمعة ولا أكلم ذلك اليوم أحدا؟ فقال النبي - ﷺ -: "لا تصم يوم الجمعة إلا في أيام هو أحدها، أو في شهر، وأما أن لا تكلم أحدا فلعمرى: لأن تكلم بمعروف وتنهى عن منكر خير من أن تسكت".

ورواه الطبراني في الكبير ج ٢ ص ٣١ برقم ١٢٣٢ بلفظ: حدثنا عمر بن حفص السدوسى، ثنا عاصم بن على (ح) وحدثنا محمد بن النمار، ثنا أبو الوليد قالا: ثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط قال: سمعت ليلى امرأة بشير قالت: أخبرنا بشير أنه سأل رسول الله - ﷺ - قال: أصوم يوم الجمعة ولا أكلم ذلك اليوم أحدًا قال: لا تصم يوم الجمعة إلا في أيام هو أخرها، وأما لا تكلم أحدًا فلعمرى لأن تكلم فتأمر بمعروف، وتنهى عن منكر خير من أن تسكت" وقال محققه: ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٠/ ١٧٠): ورواه أحمد (٥/ ٢٢٤ / ٢٢٥) قال في المجمع (٣/ ١٩٩) ورجاله ثقات.

وروى البيهقي أحاديث بمعناه في السنن الكبرى، ج ٤ ص ٣٥٢ ط الهند - في كتاب (الصيام) باب: النهي عن تخصيص يوم الجمعة بالصوم أقربها إلى الحديث المذكور ما رواه عن أبي هريرة عن النبي - ﷺ - قال: "لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالى، ولا تختصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم".

وقال: رواه مسلم في الصحيح عن أبي كريب عن الحسين بن علي اهـ.

والحديث في مجمع الزوائد في ج ٣ ص ١٩٩ ط بيروت، في كتاب (الصيام) باب: في صيام يوم الجمعة - بلفظ: وعن بشير بن الخصاصية أنه سأل رسول الله - ﷺ - قال: أصوم يوم الجمعة، ولا أكلم أحدا ذلك؟ قال: "لا تصم يوم الجمعة إلا في أيام هو أحدها، وأما لا تكلم أحدا، فلعمرى لأن تكلم فتأمر بمعروف وتنهى عن منكر، خير من أن تسكت" قال الهيثمي: هكذا رواه الطبراني في الكبير، ورواه أحمد عن ليلى امرأة بشير أنه سأل النبي - ﷺ -، وقد قيل: إنها صحابية، ورجاله ثقات اهـ.

وترجمة (بشير بن الخصاصية) في أسد الغابة ج ١ ص ٢٢٩ ط الشعب - برقم ٤٥٥ - وفيها: قد اختلفوا في نسبه فقالوا: بشير بن يزيد بن معبد بن ضباب بن سبع، وقيل: بشير بن معبد بن شراحيل بن سبع بن ضباريّ بن سعدوس .. الخ، وكان اسمه زحما، فسماه رسول الله - ﷺ - بشيرا، ثم قال: صاحب الأسد: وإنما قيل له ابن الخصاصية نسبة إلى أمه في قولهم، إلى آخر الترجمة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١١ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١١ · ص ٢٢٩