تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٤٩/ ٢٤٩١٠ - "لَا تَسُبِّي الْحُمَّى، فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ، كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ".

م وأبو عوانة، وابن سعد، حب عن جابر (١).

٥٥٠/ ٢٤٩١١ - "لَا تَسُبَّهَا؛ فَإِنَّهَا تَنْفِي الذُّنُوبَ، كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ".

هـ عن أبي هريرة (٢).

٥٥١/ ٢٤٩١٢ - "لَا تَسْتَأذِنْ مُسْتَقْبِلَ الْبَابِ، وَهَلْ الاسْتِئْذَانُ إِلا مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ".

طب عن سعد بن عبادة (٣).

(١) الحديث في صحيح مسلم في كتاب (البر والصلة والآداب) باب: ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك، حتى الشوكة يشاكها ج ٤ ص ١٩٩٣ رقم ٥٣/ ٤٥٧٥ بلفظ: حدثني عبيد الله بن عمر القواريرى، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا الحجاج الصواف، حدثني أبو الزبير، حدثنا جابر بن عبد الله، أن رسول الله - ﷺ - دخل على أم السائب، أو أم المسيب، فقال: "ما لك يا أم السائب أو يا أم المسيب تُزَفْزِفينَ؟ " قالت: الحمى، لا بارك الله فيها، فقال: "لا تسبى الحمى؛ فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديث".

قال المحقق: (تزفزفين) قال القاضي: تضم التاء وتفتح، هذا هو المشهور في ضبط هذه اللفظة، وادعى القاضي أنها رواية جميع رواة مسلم. معناه: تتحركين حركة شديدة، أي: ترعدين.

والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حيان في (ذكر كراهية سب ألم الحمى لذهاب خطاياه بها) ج ٤ ص ٢٥٩ رقم ٢٩٢٧ بلفظ: أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا القواريرى، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا الحجاج الصواف قال: حدثني أبو الزبير قال: حدثني جابر بن عبد الله أن رسول الله - ﷺ - دخل على أم السائب أو أم المسيب وهي ترفرف، فقال: مالك يا أم السائب أو يا أم المسيب ترفرفين؟ قالت: الحمى، لا بارك الله فيها، فقال - ﷺ -: "لا تسبى الحمى. الحديث".

والحديث في كنز العمال في (الصبر على الحمى) ج ٣ ص ٣٢٢، رقم ٦٧٥١ بلفظ الكبير من رواية مسلم عن جابر.

(٢) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الطب) باب: الحمى ... ج ٢ ص ١١٤٩ رقم ٣٤٦٩ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن علقمة بن مرثد، عن حفص بن عبيد الله، عن أبي هريرة، قال: ذكرت الحمى عند رسول الله - ﷺ - فسبها رجل، فقال النبي - ﷺ -: "لا تسبها؛ فإنها تنفى الذنوب كما تنفى النار خبث الحديد".

وقال في الزوائد: في إسناده (موسى بن عبيدة) وهو ضعيف.

(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبراني (في حديث سعد بن عبادة الأنصاري) ج ٦ ص ٢٨ رقم ٥٣٩٣ بلفظ: حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سعد بن عبادة أنه استأذن مستقبل الباب فقال له النبي - ﷺ -: "لا تستأذن مستقبل الباب". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١١ · الصفحة ١٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١١ · ص ١٧٥