تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخرائطي في مساوئ الأخلاق عن أم سلمة (١).

٥٣٥/ ٢٤٨٩٦ - "لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ".

أبو نعيم عن جابر (٢).

٥٣٦/ ٢٤٨٩٧ - "لَا تَسُبُّوا الشَّيطَانَ، وَتَعَوَّذُوا بِالله مِنْ شَرِّهِ".

الديلمي عن أبي هريرة (٣).

٥٣٧/ ٢٤٨٩٨ - "لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ؛ فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ الله -تَعَالى- وَسَلُوا الله خَيرَهَا، وَخَيرَ ما فِيهَا، وَخَيرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَتَعَوَّذُوا بِالله مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ".

حم، ن، ك، والروياني، قط في الأفراد وأبو الشيخ في العظمة، ض عن أبيِّ بن كعب، ش، هب عنه موقوفًا (٤).

(١) الحديث في كنز العمال، باب: سب الأموات من الإكمال ج ٣ رقم ٨١٤٧ ص ٦٠٨ من رواية الخرائطي في مساوئ الأخلاق عن أم سلمة قال: "لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء؛ ألا إن البذاء لؤم".

والحديث في كتاب (مساوئ الأخلاق) للخرائطى: مخطوطة مصورة، باب: ما يكره من سب الأموات ج ١ لوحة ١٧ بلفظ: حدثنا محمد بن جابر الضرير، ثنا محمد بن حسان السبتى، ثنا سفيان يان بن عيينة، عن القاسم بن الفضل، عن أبي جعفر، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء؛ ألا إن البذاء لؤم".

(٢) الحديث في كنز العمال في (فضائل الصحابة إجمالًا) من الإكمال ج ١١ رقم ٣٢٥٤٥ ص ٥٤٣ من رواية أبي نعيم عن جابر قال: "لا تسبوا أصحابي فمن سب أصحابي فعليه لعنه الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل".

(٣) الحديث في مسند الفردوس للإمام الديلمي، مخطوطة مصورة من مكتبة الأزهر ص ٣٠١ من رواية أبي هريرة قال: "لا تسبوا الشيطان وتعوذوا بالله من شره".

(٤) الحديث المرفوع في مسند أحمد (حديث عبد الرحمن بن أبزى عن أبي بن كعب -رضي الله تعالى عنه) ج ٥ ص ١٢٣ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا محمد بن يزيد الكوفي، ثنا ابن فضيل، ثنا الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت، عن ذر بن عبد الله، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تسبوا الريح ... " الحديث. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١١ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١١ · ص ١٧٠