تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٧٣/ ٢٤٨٣٤ - "لا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ، الله أَعْلَمُ بِأهْلِ البِرِّ مِنكمْ، سَمُّوهَا زَينَبَ".

م، د عن زينب بنت أبي سلمة قالت سُمِّيتُ بَرَّةً، فقال رسول الله - ﷺ -: فذكره (١).

٤٧٤/ ٢٤٨٣٥ - "لا تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ لحُسْنهنَّ، فَعَسَى حُسْنُهُنَّ أنْ يُرْدِيَهُنَّ، وَلا تَزَوَّجُوهُن لأمْوالِهنَّ، فَعَسَى أمْوَالُهُن أَنْ تُطَغيَهُنَّ وَلكنْ تَزوَّجُوهُنَّ عَلى الدِّينِ، وَلأَمَةٌ خَرْمَاءُ سَوْدَاءُ ذَاتُ دِينٍ أَفْضَلُ".

هـ عن ابن عمرو (٢).

= وقال الحاكم: قوله "تخوم" هو حدود الأرض.

وقال الذهبي في التلخيص: سنده واه.

وأميمة مولاة رسول الله: ترجم لها ابن الأثير في أسد الغابة ج ٧ ص ٢٦ فقال: حديثها عند أهل الشام، روى عنها جبير بن نفير الحضرمي أنها قالت: كنت أوَّضِّي رسول الله - ﷺ - يوما، فأتاه رجل فقال: أوصنى. فقال: "لا تشرك بالله شيئًا، وإن قطعت أو حرقت بالنار ... الخ الحديث".

(١) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الآداب) باب: استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن، وتغيير اسم برة إلى زينب وجويرية ونحوهما ج ٣ ص ١٦٨٨ حديث رقم ١٩ قال: حدثنا عمرو الناقد. حدثنا هاشم بن القاسم. حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، قال: سَمَّيتُ ابنتي برَّة، فقالت زينب بنت أبي سلمة: إن رسول الله - ﷺ - نهى عن هذا الاسم. وسُمِّيتُ بَرَّة. فقال رسول الله - ﷺ -: "لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم" فقالوا: بما نسميها؟ قال: "سموها زينب".

وأخرجه الإمام أبو داود في سننه كتاب (الأدب) باب: تغيير الاسم القبيح ج ٤ ص ٢٨٨ حديث رقم ٤٩٥٣ قال: حدثنا عيسى بن حماد، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، أن زينب بنت أبي سلمة سألته: ما سميت ابنتك؟ قال: سميتها مرة، فقالت: إن رسول الله - ﷺ - نهى عن هذا الاسم، سميت برة، فقال النبي - ﷺ -: "لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم" فقال: ما نسميها؟ قال: "سموها زينب".

(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (النكاح) باب: تزويج ذات الدين ج ١ ص ٥٩٧ حديث رقم ١٨٥٩ قال: حدثنا أبو كريب، ثنا عبد الرحمن المحاربى، وجعفر بن عون، عن الإفريقى، عن عبد الله بن زيد، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تزوجوا النساء لحسنهن ... الحديث".

يرديهن: أي يوقعهن في الهلاك بالإعجاب والتكبر.

تطغيهن: أن توقعهن في المعاصى والشرور.

خرماء: أي مقطوعة بعض الأنف، ومثقوبة الأذن.

أفضل: أي من الحرة، وهذا مثل قوله تعالى: ﴿وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ﴾.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١١ · الصفحة ١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١١ · ص ١٤٣