تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٥/ ٢٤٣٤٠ - "وَيْل لِلأَغنِيَاء مِنَ الفُقَراءِ يَوْمَ القِيَامَةِ، يَقُولُونَ: رَبَّنَا بَخِلُوا بِحُقُوقِنَا التي فُرِضَتْ لَنَا عَلَيهِمْ في أَموَالِهِمْ، فَيَقُولُ الله -تَعَالى-: وَعِزَّتِي وَجَلالِي لأُقَربنَّكُمْ ولأُبَاعِدَنَّهم".

العسكري في المواعظ، طس، وابن مردويه عن أنس (١).

٢٨٦/ ٢٤٣٤١ - "وَيلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ، وَوَيلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ، لاتَمَسُّكَ النَّارُ إِلا قَسَمَ اليَمِينِ- قَالهُ لابْن الزُّبيرِ".

حل عن كيسان مولى عبد الله بن الزبير مرسلًا (٢).

(١) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الصغير ج ١ ص ٢٤٦ قال: حدثنا عبيد الله بن (عبد الله) بن جحش الأسدي الحمصي، حدثنا جنادة بن مروان المرى، حدثنا الحارث بن النعمان بن بنت سعيد بن جبير قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله - ﷺ -: "ويل للأغنياء من الفقراء يوم القيامة، يقولون: ربنا ظلمونا حقوقنا التي فرضت لنا عليهم، فيقول: وعزتى وجلالى لأدنينَّكم ولأباعدنهم (لأبعدنهم) ثم تلا رسول الله - ﷺ -: "وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم" لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به جنادة.

وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (الزكاة) باب فرض الزكاة ج ٣ ص ٦٢ قال: وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ويل للأغنياء من الفقراء يوم القيامة؟ يقولون: ربنا ظلمونا حقوقنا التي فرضت لنا عليهم، فيقول الله تعالى: وعزتى وجلالى لأقربنكم، ولأباعدنهم، ثم تلا رسول الله - ﷺ -: "وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم" رواه الطبراني في الصغير والأوسط، ومنه الحارث بن النعمان وهو ضعيف.

وقال صاحب الميزان عن الحارث بن النعمان ج ١ ص ٤٤٤ رقم ١٦٥٠ الحارث بن النعمان (ف- ق) بن سالم عن خاله سعيد بن جبير وأنس، وعنه نوح بن قيس، وثابت بن محمد الزاهد وجماعة، قال أبو حاتم: ليس بقوى، وقال البخاري: منكر الحديث.

(٢) الحديث في حلية الأولياء في ترجمة (عبد الله بن الزبير) ج ١ ص ٣٣٠ قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان، ثنا محمد بن موسى الجرشي، ثنا سعد أبو عاصم مولى سليمان بن علي، قال: زعم لي كيسان مولى عبد الله بن الزبير، قال: دخل سلمان على رسول الله - ﷺ - وإذا عبد الله بن الزبير معه طست يشرب ما فيها، فدخل عبد الله على رسول الله - ﷺ -، فقال له: "فرغت؟ " قال: نعم! قال: سلمان: ما ذاك يا رسول الله؟ قال: "أعطيته غسالة محاجمى يهريق ما فيها" قال سلمان: ذاك شربه والذي بعثك بالحق، قال: "شربته؟ " قال: نعم! قال: "ولم؟ " قال: أحببت أن يكون دم رسول الله - ﷺ - في جوفى، فقال بيده على رأس ابن الزبير، وقال: "ويل لك من الناس وويل للناس منك، لا تمسك النار إلا قسم اليمين".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٠ · ص ٧٢١