تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عساكر عن البراء (١).

١٦٧/ ٢٤٢٢٢ - "وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي خُبْزَةً بَيضَاءَ مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ مُلَبَّقَةٍ بِسَمْنٍ وَلَبَنٍ نَأكُلُها".

وضعفه هـ، ق عن ابن عمر (٢).

١٦٨/ ٢٤٢٢٣ - "وَرَاءَكِ أَى لَكَاعٍ".

طس عن زينب بنت أم سلمة (٣).

(١) الحديث في كنز العمال الباب السابع في (فضائل هذه الأمة المرحومة) -من الإكمال- رقم ٣٤٥٨٦ بلفظ الكبير وروايته.

(٢) الحديث في سنن أبي داود كتاب (الأطعمة) باب: الجمع بين لونين من الطعام ج ٤ ص ١٦٨ رقم ٣٨١٨ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمَةَ، أخبرنا الفضل بن موسى، عن حسين بن واقد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله - ﷺ -: "وددت أن عدى خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن ولبن" فقام رجل من القوم فاتخذه فجاء به فقال: "في أي شيء كان هذا؟ " قال: في عكة ضب، قال: "ارفعه".

وقال المحقق: عكة ضب -بضم العين وتشديد الكاف- أراد به وعاء مأخوذا من جلد الضب، وأصل العكة: القربة.

والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الأطعمة) باب: الخبز الملبق بالسمن ج ٢ ص ١١٠٩ رقم ٣٣٤١ بلفظ: حدثنا هدبة بن عبد الوهاب، ثنا الفضل بن موسى السناني، ثنا الحسين بن واقد، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ - ذات يوم: "وددت لو أن عدنا خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن نأكلها" قال: فسمع بذلك رجل من الأنصار فاتخذه فجاء به إليه. فقال رسول الله - ﷺ -: "في أي شيء كان هذا السمن؟ " قال: في عكة ضب. قال: فأبى أن يأكله.

وقال محققه: (ملبَّقة) أي: مخلوطة خلطا شديدًا.

والحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الضحايا) باب: ما جاء في الضب ج ٩ ص ٣٢٦ بلفظ: أخبرنا أبو طاهر الفقيه وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: أنبأ حاجب بن أحمد الطوسي، ثنا عبد الرحيم بن منيب، ثنا الفضل بن موسى، ثنا الحسين بن واقد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - ﷺ -: "ودت أن عندنا خبزة بيضاء من بر سمراء ملبقة بسمن ولبن" فقام رجل من القوم فاتخذه فجاء به فسأله في أي شيء كان هذا؟ قال: كان في عكة ضب، فقال: ارفعه.

أخرجه أبو داود في السنن قال: هذا حديث منكر.

(٣) الحديث في كنز العمال خاتمة في المتفرقات من قسم الأقوال التي ما ظهر لي من أي باب هي حتى أكتبها في ذلك الباب -الإكمال- ج ١٦ ص ٧٤٢ رقم ٤٦٦٠٧ بلفظ: "وراءك أي لكاع" ورواية الكبير. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٠ · ص ٦٥٣