تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٩/ ٢٤٢٠٤ - "والَّذِي نَفْسِي بِيدِه إِنِّي لسيدُ النَّاسِ يَومَ القِيامة بِغير فَخرٍ ولا رِيَاءٍ، وَمَا مِنَ النَّاسِ إِلا وهوَ تَحت لوائِي يومَ القِيامةِ ينتظرون الفرجَ، وإِنَّ مَعِي لِوَاءَ الحمدِ فأَمشى ويمشى الناسُ مَعِي، حَتى آتِي بَابَ الجَنَّةِ فاستفتحُ فيقالُ: مَنْ هَذا؟ فأقولُ: محمد فيقالُ: مرحبًا بمحمد، فإذَا رأيتُ ربِّي خرَرتُ له سَاجِدًا شُكْرًا لَهُ فيقالُ: ارفع رأسَك، قُلْ تُطاعُ، واشفع تُشفع فَيَخرجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَدْ أَجرَمَ بِرحمةِ اللهِ وشفَاعتِي".

طب عن عبادة بن الصامت (١).

١٥٠/ ٢٤٢٠٥ - "والَّذِي نَفْسِي بِيدِه مَا عَلَى الأرضِ مسلمٌ يُصِيبُه أَذًى مِنْ مرضٍ فَما سِوَاه إِلا حَطَّ الله عَنْه خَطاياهُ كما تَحُطُّ الشجرةُ وَرَقَها".

= "عبد الله بن بسر" (بُسْر) بضم الموحدة التحتية وسكون السين المهملة ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٣ ص ١٨٦ رقم ٢٨٣٧ فقال عبد الله بن بسر المازني، من مازن بن منصور بن عكرمة، يكنى أبا بسر، وقيل أبا صفوان، صلى إلى القبلتين: وضع النبي - ﷺ - يده على رأسه ودعا له. صحب النبي - ﷺ - هو وأبوه وأمه وأخوه عطية وأخته الصماء، روى عنه الشاميون منهم: خالد بن معدان وتوفي سنة ثمان وثمانين وهو ابن أربع وتسعين سنة وقيل: مات بحمص سنة ست وتسعين أيام سليمان بن عبد الملك. وهو آخر من مات بالشام من الصحابة.

وأورد ابن الأثير ترجمة لعبد الله بن بسر النصرى. قال أبو موسى: وليس بالمازني؛ لأن بنى مازن غير بنى نصر، وأورده الطبراني في مسند المازنى ووهم فيه، إلا أنهما شاميان.

وأورده أبو عبد الله الصورى وأبو بكر الخطيب وغيرهما، وفرقوا بينهما وهو الصواب.

(١) الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد عن عبادة بن الصامت ج ١٠ ص ٣٧٦ كتاب (البعثة) باب: في الشفاعة قال: وعن عبادة -يعني ابن الصامت- أن رسول الله - ﷺ - قال: "والذي نفسي بيده إني لسيد الناس يوم القيامة بغير فخر ولا رياء ... " الحديث.

قال الهيثمي: رواه الطبراني وإسحق بن يحيى لم يدرك عبادة، وبقية رجاله ثقات، وإسحق بن يحيى ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٢٠٤ برقم ٨٠٣ فقال: إسحاق بن يحيى [ق] عن عمهم عبادة بن الصامت.

قال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة. وهو إسحاق بن يحيى بن أخي عبادة بن الصامت. كذا سماه ابن الجوزي.

وفي سنن ابن ماجه: إسحاق بن يحيى بن الوليد بن الوليد بن عبادة بن الصامت المدني عن عبادة، ولم يدركه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٠ · ص ٦٤٣