تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ط، حم، وعبد بن حميد، حم، م عن أنس ط، حم، خ، م، ت، ن عن البراء (١).

١٢١/ ٢٤١٧٦ - "والَّذِي نَفْسِي بِيدِه لا يُؤمنُ عبدٌ حتى يُحبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لِنفسهِ مِنَ الخير".

(١) حديث أنس في مسند أبي داود الطيالسي عن أنس ج ٨ في ترجمة علي بن زيد بن جدعان عن أنس - رضي الله عنهما - ص ٢٧٤ حديث رقم ٢٠٥٧ قال: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن أنس بن مالك أن ملك الروم أهدى إلى النبي - ﷺ - مستقة سندس فلبسها فكأنى انظر إلى ردفيه يتذبذبان، فجعل أصحابه يلمسونها ويقولون: لا يزال عليك هذا من السماء فقال: ما تعجبون منها فوالذي نفسي بيده لمنديل من مناديل سعد بن معاذ في الجنة ألين من هذا، ثم بعثه بها إلى جعفر فلبسها ثم جاء فقال النبي - ﷺ -: إني لم أعطكها لتلبسها قال: ما أصنع بها؟ قال: أرسل بها إلى أخيك النجاشي.

أخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند أنس بن مالك - ج ٣ ص ٢٠٦، ٢٠٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا روح، ثنا شعبة عن قتادة، ثنا أنس بن مالك أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله - ﷺ - جبة سندس أو ديباج شك فيه سعد قبل أن ينهى عن الحرير فلبسها، فتعجب الناس منها فقال: والذي نفس محمد بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منها.

وأخرجه مسلم عن أنس - رضي الله عنه - ج ٤ كتاب (فضائل الصحابة) ص ١٩١٦ حديث رقم ٢٤٦٩ قال: حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك؛ أنه أهدى لرسول الله - ﷺ - جُبَّة من سندس. وكان ينهى عن الحرير فعجب الناس منها. فقال: "والذي نفس محمد بيده إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة، أحسن من هذا".

وحديث البراء بن عازب أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ج ٣، أحاديث البراء بن عازب - رضي الله عنه - ص ٩٧ حديث رقم ٧١٠ قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن البراء يقول: أهديت إلى رسول الله - ﷺ - حلة حرير فجعلوا يلمسونها ويتعجبون منها من لينها فقال رسول الله - ﷺ -: لمنديل من مناديل سعد بن معاذ في الجنة ألين من هذا.

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن البراء مسند البراء بن عازب - رضي الله عنه - ج ٤ ص ٣٠١ قال: حدثني عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق البراء قال: أتى النبي - رضي الله عنه - بثوب حرير فجعل أصحابه يتعجبون من لينه.

فقال رسول الله - ﷺ -: لمناديل سعد بن معاذ في الجنة ألين من هذا. وانظر ص ٢٨٩، ٣٠٢ من نفس المصدر.

وأخرجه الإمام البخاري في صحيحه كتاب (الأيمان والنذور) ج ٨ ص ١٦٣ قال: حدثنا محمد، حدثنا أبو الأحوصى عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: أهدى إلى النبي - ﷺ - سرقة من حرير فجعل الناس يتداولونها بينهم ويعجبون من حسنها ولينها فقال رسول الله - ﷺ -: أتعجبون منها؟ =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٠ · ص ٦٢٧