تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٥/ ٢٤١٥٠ - "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ، إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُفْضِي في الغدَاةِ الواحدِة إلى مائةِ عَذْرَاءَ".

هنا عن ابن عباس (١).

٩٦/ ٢٤١٥١ - "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ ما لأحْمَر عَلَى أَسْوَدَ فَضْلٌ إِلا الْفَضْلُ في دِين".

الديلمي عن جابر (٢).

٩٧/ ٢٤١٥٢ - "وَالَّذِي نَفسِي بِيَدهِ إِنِّي لأنْظُرُ في الصَّلاةِ إِلى مَنْ وَرَائِي كَمَا أَنْظُر إلى مَنْ بَين يَدى، فَسَوُّوا صُفُوفكُم، وَأَحْسِنُوا رُكُوعَكم وسُجُودَكم".

= والحديث في سنن الدارمي ج ٢ ص ٢٤١ برقم ٢٨٢٨ باب: في أهل الجنة ونعيمها بلفظ: أخبرنا جعفر بن عون عن الأعمش، عن ثمامة بن عقبة المحاربى قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: قال رسول الله - ﷺ -: "إن الرجل من أهل الجنة ليعطى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع والشهوة، فقال رجل من اليهود: إن الذي يأكل ويشرب تكون منه الحاجة فقال: "يفيض من جلده عرق فإذا بطنه قد ضمر".

الحديث في الطبراني ج ٥ ص ١٩٩ فيما روى عن ثمامة بن عقية عن زيد بن أرقم برقم ٥٠٠٤ بلفظ: حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا علي بن مَسهر عن الأعمش عن ثمامة بن عقبة عن زيد بن أرقم قال: جاء رجل من أهل الكتاب إلى رسول الله - ﷺ - فقال: يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون؟ فإن الذي يأكل ويشرب يكون له الحاجة فقال رسول الله - ﷺ -: "حاجة أحدهم عرق يفيض من جلده فإذا بطنه قد ضمر".

وبرقم ٥٠٠٥ بلفظ: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبي، ثنا يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن ثمامة بن عقبة، عن زيد بن أرقم قال: جاء رجل إلى النبي - ﷺ - فقال: إنكم تزعمون أن أهل الجنة يأكلون ويشربون فقال أي: "والذي نفسي بيده إن الرجل منهم ليؤتى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع والشهوة، فقال: إن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة فقال: "عرق فإذا كان كذلك ضمر له بطنه".

كما جاء في رقم ٥٠٠٦، ٥٠٠٧، ٥٠٠٨، ٥٠٠٩، ٥٠١٠.

(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (أهل الجنة) باب: في أكل أهل الجنة وشرابهم وشهواتهم ج ١٠ ص ٤١٦ بلفظ: وعن ابن عباس قال: قيل يا رسول الله أنفضى إلى نسائنا في الجنة كما نفضى إليهن في الدنيا؟ قال: "والذي نفس محمَّد بيده إن الرجل ليفض بالغداة الواحدة إلى مائة عذراء" رواه أبو يعلى، وفيه زيد بن أبي الخوارى وقد وثق على ضعف وبقية رجاله ثقات.

(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٧٩٨ الكتاب الخامس من حرف الميم في المواعظ والحكم من قسم الأقوال -الفصل الأول- في المفردات الترغيب الآحادى من الإكمال برقم ٤٣١٦٨ بلفظ: "والذي نفسي بيده ما لأحمر على أسود فضل إلا الفضل في دين الله" وعزاه للديلمي عن جابر.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٠ · الصفحة ٦١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٠ · ص ٦١٨