تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

د عن سهل بن سعد (١).

١٤/ ٢٤٠٦٩ - "وَاللهِ مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كانَ جَاهِلًا، وَلا أَطعَمْتَهُ إذْ كانَ سَاغِبًا".

ابن سعد، طب عن عباد بن شرحبيل (٢).

١٥/ ٢٤٠٧٠ - "وَاللهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيشًا، وَاللهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيشًا، وَاللهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيشًا إِنْ شَاءَ اللهُ".

(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه كتاب (العلم) باب: فضل نشر العلم ج ٤ ص ٦٩ رقم ٣٦٦١ قال: حدثنا سعيد بن منصور. حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. عن أبيه. عن سهل- يعني ابن سعد عن النبي - ﷺ - قال: "والله لأن يهدى الله بهداك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم".

قال المحقق: وأخرجه البخاري في الجهاد ٤/ ٥٨ باب: دعاء النبي - ﷺ - إلى الإسلام ... إلخ.

وأخرجه في مواضع أخر من صحيحه ولفظه: [فوالله لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم] وفي فضائل الصحابة ٥/ ٢٣ باب: فضائل على. وفي المغازي ٥/ ١٧١ باب: غزوة خيبر. ومسلم في فضائل الصحابة حديث ٢٤٠٦ باب: فضل على. ونسبه المنذري للنسائى أيضًا.

والحديث في الصغير برقم ٩٦٠٦ ورمز له السيوطي بالصحة.

(٢) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج ٧ القسم الأول ص ٣٧ في (ترجمة عباد بن شرحبيل) بلفظ: قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أشعث بن سعيد قال: حدثنا أبو بشر بن عباد بن شرحبيل قال: قدمت المدينة على عهد رسول الله - ﷺ - فدخلت حائطا فأصبت من سنبله، فجاءنى صاحب الحائط فضربنى وأخذ كسائى. فانطلقت إلى رسول الله - ﷺ - وصاحب الحائط يتلونى. فذكرت ذلك له. فقال له رسول الله - ﷺ -: "والله ما علمته إذ كان جاهلا. ولا أطعمته إذ كان ساغبا" ثم أمره فرد عليَّ كسائى وأمر لي بوسق أو نصف وسق من تمر.

وعباد بن شرحبيل: ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٣ ص ١٥٣ رقم ٢٧٧٠ قال: عباد بن شُرَحْبِيل الغُبَرِي اليَشْكرِي. يعد في البصريين. وهو من بنى غُبَر بن يشكر بن وائل. أخبرنا أبو الفرج بن محمود إذنا بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا شبابة عن شعبة. عن أبي بشر جعفر بن أبي شيبة. عن عباد بن شرحبيل -رجل من بنى غبر- قال: أصابنا عام مخمصة فأتيت المدينة فدخلت حائطا من حيطانها فأخذت سُنْبلا ففركته فأكلته. وحملت في كسائى. فجاء صاحب الحائط فضربنى وأخذ ثوبى. فأتيت النبي - ﷺ - فأخبرته بذلك. فقال له رسول الله - ﷺ -: "ما علمته إذ كان جاهلا ولا أطعمته إذ كان جائعا. أو ساغبا" وأمره النبي - ﷺ - فرد إليه ثوبه، وأمر له بِوَسْقٍ من طعام أو نصف وسق. أخرجه الثلاثة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٠ · ص ٥٧٧