تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥١٦٤/ ٢٣٦٦٠ - "مِمَّا أَخْشَى عَليكُم شَهَواتُ الغَيِّ في بُطونِكُم وفُروجِكم، ومُضِلات الأَهْوَاءِ".

طب، عن أبي برزة (١).

٥١٦٥/ ٢٣٦٦١ - "مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ غَيرَ وَافٍ مَالكَ بِمَالِهِ، وَلا مُتَأثِّلٍ من مالهِ مَالًا".

طس، هب، عن جابر أن رجلا قال: يا رسول الله! مم أضرب منه يتيمى؟ قال: فذكره (٢).

٥١٦٦/ ٢٣٦٦٢ - "مِنْ مُحَمَّد رَسُولِ اللهِ لِمُجَّاعَةَ بْنِ مَرَارَةَ مِنْ بَنِي سُلمَى: أَنِّي أَعَطَيتُهُ القَوْرَةَ. فَمَا حاجَّه فِيهَا فَليأتِني".

= يا رسول الله أخبرنا عن الهجرة إليك، أينما كنت أو لقوم خاصة، أم إلى أرض معلومة، أم إذا مت انقطعت؟ قال: فسكت عنه يسيرا تم قال: أين السائل؟ قال: ها هو ذا يا رسول الله قال: الهجرة أن تهجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن. وتقيم الصلاة. وتؤتى الزكاة. ثم أنت مهاجر وإن مت بالحضر. ثم قال عبد الله بن عمرو ابتداء من نفسه: جاء رجل إلى النبي - ﷺ - فقال يا رسول الله أخبرنا عن ثياب أهل الجنة، خلقا تخلق أم نسجا تنسج؟ فضحك بعض القوم، فقال رسول الله - ﷺ -: "مِمَّ تضحكون؟ من جاهل يسأل عالما. ثم أكب رسول الله - ﷺ - ثم قال: أين السائل؟ قال هو ذا أنا يا رسول الله قال: لا بل تشقق عنها ثمر الجنة ثلاث مرات".

وأخرجه الهيثمي في -مجمع الزوائد- كتاب أهل الجنة -باب: ثياب الجنة ج ١٠ ص ٤١٥ بلفظ: عن عبد الله بن عمرو قال: جاء أعرابى إلى النبي - ﷺ - فقال: يا رسول الله أخبرنا عن ثياب أهل الجنة، أخلق يخلق أم نسج ينسج؟ فضحك بعض القوم فقال رسول الله - ﷺ -: "مِمَ تضحكون من جاهل يسأل عالما وأين السائل؟ قال: أنا ذا يا رسول الله. قال: تنشق عنها ثمار الجنة" رواه البزار في حديث طويل. ورجاله ثقات.

(١) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الفتن -باب فيما يكون من الفتن ج ٧ ص ٣٠٥ بلفظ: عن أبي برزة الأسلمي لا أعلمه إلا عن النبي - ﷺ -: "إنما أخشى عليكم شهوات الغى في بطونكم وفروجكم ومضلات الفتن". وفي رواية "ومضلات الهوى" رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

(٢) الحديث في -مجمع الزوائد- كتاب البر والصلة -باب: ما جاء في الأيتام والأرامل والمساكين ج ٨ ص ١٦٣ بلفظ: عن جابر بن عبد الله قال: قلت: يا رسول الله مم أضرب يتيمى؟ قال: "ما كنت ضاربا منه ولدك غير (واف) مالك بماله ولا (مالك) من ماله مالا" رواه الطبراني في الصغير، وفيه معلي بن مهدي، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف. وبقية رجاله ثقات.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٠ · ص ٣٨٢