تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخطيب عن خراش عن النبي (١).

٥٠٧٨/ ٢٣٥٧٤ - "مَنْ حِبِّ الْكَلامِ إِلَى اللهِ -عز وجل- أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَ ربِّي وَبِحَمْدِهِ".

ن عن أَبي ذر (٢).

٥٠٧٩/ ٢٣٥٧٥ - "مِنْ أَحَبِّ ثِيابِكُمْ إِلَى اللهِ الْبَيَاضُ، فَصَلُّوا فِيهَا، وَكفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ".

ابن سعد عن أبي قلابة مرسلًا (٣).

٥٠٨٠/ ٢٣٥٧٦ - "مِنْ أَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى الله -تَعَالى- إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلى الْمُسْلِمِ، وَأَنْ تُفرِّجَ عَنْهُ غَمًّا، أَوْ تَقْضِيَ عَنْهُ دَينًا، أَوْ تُطعَمَهُ مِن جُوعٍ".

(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة "إسحاق بن يعقوب المؤذن"ج ٦ ص ٣٩٤ قال: حدث عن خراش بن عبد الله، روى عنه أبو الحسن الدارقطني، ومحمد بن جعفر بن العباس النجار، أخبرنا الأزهرى، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن يعقوب بن إسحاق بن إبرهيم بن موسى المؤذن، حدثنا خراش بن عبد الله قال: حدثني مولاي أنس بن مالك. قال: قال رسول الله - ﷺ - "من المروءة: أن ينصت الأخ لأخيه إذا حدثه" وبإسناده قال: قال النبي - ﷺ -: "من حسن المماشاة: أن يقف الأخ لأخيه إذا انقطع شسع نعله".

وجاء في النهاية ج ٢ ص ٤٧٢ مادة (شسع) باب الشين مع السين أن الشسع: أحد سيور النعل، وهو الذي يدخل بين الأصبعين ويُدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام، والزمام: السير الذي يعقد فيه الشسع.

والحديث في الجامع الصغير ج ٦ رقم ٨٢٢٢ ص ٨ من رواية الخطيب عن أنس بن مالك ورمز المصنف له بالضعف.

(٢) في الظاهرية (أحب) بدلا من (حب).

والحديث في -عمل اليوم والليلة- للنسائي باب: ذكر ما اصطفى الله -عز وجل- لملائكته رقم ٨٣١ ص ٢٤٤ قال: أخبرنا مالك بن سعد قال حدثنا روح قال: حدثنا شعبة، عن سعيد الجريرى قال: سمعت سوادة بن عاصم العنزى يحدث، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، عن النبي - ﷺ - أنه قال: "ممن أحب الكلام إلى الله -عز وجل- أن يقول العبد سبحان ربى وبحمده".

(٣) الحديث في -طبقات ابن سعد- باب: ذكر الباس رسول الله - ﷺ - وما روى في البياض ج ١ ص ١٤٧ قال: أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا أبو بكر الهذلى، عن أبي قلابة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن من أحب ثيابكم إلى الله البياض، فصلوا فيها، وكفنوا فيها موتاكم".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٠ · ص ٣٤٩