تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

م عن جابر (١).

٥٠٤١/ ٢٣٥٣٧ " مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَينَ لحْيَيهِ وَمَا بَينَ رِجْلَيهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ".

خ، هب عن سهل بن سعد (٢).

٥٠٤٢/ ٢٣٥٣٨ - "مَنْ يُطِعِ اللهَ إِذَا عَصَيْتُهُ؟ أَيَأمَنُنِي اللهُ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَلا تأمَنُونِي؟ ! إنَّ مِنْ ضِئْضِيء هَذَا قَوْمًا يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لا يُجَاوزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّيِن مُرُوقَ السَّهْم مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإسْلامِ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ، لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ".

= أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "من يصبر يصبره الله، ومن يستغن يغنه الله -عز وجل- ومن يسألنا نعطه، وما أعطى أحد رزقا أوسع له من الصبر".

(١) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (صفات المنافقين وأحكامهم) ج ٤ ص ٢١٤٤ برقم ١٢/ ٢٨٨٠ قال: حدثنا عبد الله بن معاذ العنبرى، حدثنا أبي، ثنا قرة بن خالد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من يصعد الثنية ثنية المُرَارِ فإنه يحط عنه ما حط عن بنى إسرائيل " وقال: فكان أول من صعدها خيلنا خيل بنى الخزرج، ثم تتام الناس، ققال رسول الله - ﷺ -: "وكلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر" فأتياه فقلنا له: تعال يستغفر لك رسول الله - ﷺ - فقال: والله لأن أجد ضالتي أحب إليَّ من أن يستغفر لي صاحبكم.

قال: وكان رجلا ينشد ضالة له.

وبرقم ١٣/ ٢٨٨٠ قال: وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثى، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا قرة، حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من يصعد ثنية المُرار أو المِرَار" بمثل حديث معاذ غير أنه قال: وإذا هو أعرابى جاء ينشد ضالة له.

قال محققه: هكذا هو في الرواية الأولى المُرَار، وفي الثانية المُرَار أَوْ الْمَرَارِ بضم الميم وفتحها على الشك وفي بعض النسخ بضمها أو كسرها.

والمرار: شجر مر. وأصل الثنية: الطريق بين الجبلين، وهذه الثنية عند الحديبية. قال الحازمى: قال ابن إسحاق: هي مهبط الحديبية.

(٢) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب (الرقاق) باب: حفظ اللسان ج ٨ ص ١٢٥ قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا عمر بن علي، سمع أبا حازم، عن سهل بن سعد، عن رسول الله - ﷺ - قال: "من يضمن لي ما بين لحييه ... " الحديث.

والحديث في الصغير برقم ٩١٠٩ - بلفظه، من رواية البخاري، عن سهل بن سعد. ورمز له بالصحة.

قال المناوي: رواه البخاري في الرقائق وغيرها عن سهل بن سعد الساعدى، ورواه عنه كثيرون منهم الترمذي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٠ · ص ٣٣٣