تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٠٢٩/ ٢٣٥٢٥ - "مَنْ يُرِدِ اللهُ يَهْدِيِه يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ".

أبو نصر السجزى في الإبانة عن عمر، ورجاله رفعا (١).

٥٠٣٠/ ٢٣٥٢٦ - "مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَيُلهِمْهُ رُشْدَهُ".

طب عن معاوية، حل عن ابن مسعود (٢).

٥٠٣١/ ٢٣٥٢٧ - "مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ ويُعْطِي اللهُ".

حم عن أبي هريرة (٣).

= والحديث في صحيح مسلم كتاب (الإمارة) باب قوله - ﷺ -: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم" ج ٣ ص ١٥٢٤ رقم ١٧٥ بلفظ: وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر (وهو ابن برقان) حدثنا يزيد بن الأصم قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان ذكر حديثًا رواه عن النبي - ﷺ - لم أسمعه، روى عن النبي - ﷺ - على منبره حديثًا غيره. قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة".

(١) الحديث في الصغير برقم ٩١٠٥ بلفظ: "من يرد الله يهده يفهمه" برواية السجزى عن عمر بن الخطاب، ورمز المصنف لحسنه.

(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما أسند إلى محمد بن كعب القرظى، عن معاوية) ج ١٩ ص ٣٤٠ رقم ٧٨٦ بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى الحماني، ثنا شريك، عن عثمان بن راشد، عن محمد بن كعب، قال: سمعت معاوية يقول: سمعت النبي - ﷺ - يقول: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين ويلهمه رشده".

والحديث في حلية الأولياء (في ترجمة شقيق بن سلمة) ج ٤ ص ١٠٧ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن مالك وسليمان بن أحمد قالا: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين ويلهمه رشده".

وقال: غريب من حيت الأعمش، تفرد به عنه أبو بكر بن عياش، واختلف في اسمه فقيل اسمه كنيته، وقيل: اسمه شعبة.

(٣) الحديث في مسند أحمد (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٢٣٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - قال: يتركون المدينة على خير ما كانت عليه، لا يغشاها إلا العوافى، قال: يريد عوافى السباع والطير، وآخر من يحشر راعيان من مرينة ينعقان لغنمهما فيجداها وحوشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع حشرا على وجوهما أو خرا على وجوههما. قال: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم، ويعطى الله -عز وجل-".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٠ · ص ٣٢٩