ع، وابن قانع عن خالد بن الوليد (١).
٥٠٢١/ ٢٣٥١٧ - "مَنْ يُخْفِرْ ذِمَّتِي كُنْتُ خَصْمَهُ، وَمَنْ خَاصَمْتُهُ خَصَمْتُهُ".
طب عن جندب (٢).
٥٠٢٢/ ٢٣٥١٨ - "مَنْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ يَنْعَمْ فِيهَا: لا يَبْأس، لا تَبْلَى ثِيَابُهُ، وَلا يَفْنَى شَبَابُهُ".
(١) الحديث في كنز العمال -الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم من الإكمال- رقم ٣٣٥٥٣ بلفظ: "من يحقر عمارًا يحقره الله، ومن يسب عمارًا يسبه الله، ومن يبغض عمارًا يبغضه الله".
من رواية أبي يعلى وابن قانع، والطبراني في الكبير، والضياء المقدسي، عن خالد بن الوليد.
والحديث في المعجم الكبير للطبراني (في أحاديث مالك بن الحارث بن الأشتر، عن خالد بن الوليد) ج ٤ ص ١٣٣ برقم ٣٨٣٤ بلفظ: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن عبد الوهاب الحارثى، حدثنا عمرو بن ثابت، عن عبد الرحمن بن عابس، عن عمه مخرمة بن ربيعة، عن الأشتر قال: حدثني خالد بن الوليد قال: سبنى عمار في عهد النبي - ﷺ - فجئت إلى رسول الله - ﷺ - فقلت: يا رسول الله! لولاك ما سبنى ابن سمية. فقال: "مهلا يا خالد من سب عمارًا سبه الله، ومن حقر عمارًا حقره الله".
وفي مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: فضل عمار بن ياسر وأهل بيته - رضي الله عنه - ج ٩ ص ٢٩٤ حديث بلفظ: وعن خالد بن الوليد قال: ما عملت عملا أخوف عندي على أن يدخلنى النار من شأن عمار فقلنا: يا أبا سليمان وما هو؟ قال: بعثنى رسول الله - ﷺ - في ناس من أصحابه إلى حي من أحياء العرب، فأصبتهم وفيهم أهل بيت مسلمين فكلمنى عمار في أناس من أصحابه فقال: أرسلهم؛ فقلت: لا، حتى آتى بهم رسول الله - ﷺ - فإن شاء أرسلهم وإن شاء صنع بهم ما أراد، فدخلت على رسول الله - ﷺ - واستأذن عمار فدخل، فقال: يا رسول الله ألم تر إلى خالد فعل وفعل؟ فقال خالد: أما والله لولا مجلسك ما سبنى ابن سمية، فقال رسول الله - ﷺ -: اخرج يا عمار. فخرج وهو يبكى، فقال: ما نصرنى رسول الله - ﷺ - على خالد، فقال لي رسول الله - ﷺ -: ألا أجبت الرجل؟ فقال: يا رسول الله! ما منعنى منه إلا محقرته، فقال رسول الله - ﷺ -: "من يحقر عمارًا يحقره الله، ومن يسب عمارًا يسبه الله، ومن ينقص عمارًا ينقصه الله" فخرجت فاتبعته حتى استغفر لي، وفي رواية: "ومن يعاد عمارًا يعاده الله".
وقال الهيثمي: رواه الطبراني مطولا ومختصر بأسانيد منها ما وافق أحمد ورجاله ثقات، ومنها ما هو مرسل.
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني (في أسانيد أبي السوار العدوي، عن جندب) ج ٢ ص ١٧٣ رقم ١٦٦٨ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، حدثنا عبيد بن عبيدة التمار، حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه، عن الحضرمي، عن أبي السوار، عن جندب بن عبد الله أن رسول الله - ﷺ - قال: "من صلى الغداة فله ذمة الله" أو كما قال، وبلغنى أن رسول الله - ﷺ - قال: "من يخفر ذمتى كنت خصمه، ومن خاصمته خصمته".
والحديث في الصغير برقم ٩١٠٠ بلفظ الكبير وروايته، ورمز المصنف لحسنه.
وقال المناوي: بلغني أن رسول الله - ﷺ - قال ... فذكره هكذا في الطبراني، قال الهيثمي: ورجاله ثقات.