٤٧١٣/ ٢٣٢٠٩ - "مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْقَليلَ لَمْ يَشْكُرِ الْكَثيرَ، وَمَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ، لَمْ يَشْكُرِ الله، وَمَا تَكْرَهُونَ في الْجَمَاعَةِ خَيرٌ مِمَّا تُحِبُّونَ في الْفُرقَةِ، فِي الْجَمَاعَةِ رَحْمَةٌ، وَفِي الْفُرْقَة عَذَابٌ".
الديلمي عن جابر (١).
٤٧١٤/ ٢٣٢١٠ - "مَنْ لَمْ يَسْألْ مِنْ أَينَ كَسَبَ (*) الْمَال، لَمْ يَسْأَلِ الله مِنْ أَينَ أَدْخَلَهُ النَّارَ".
الديلمي عن ابن عمرو.
٤٧١٥/ ٢٣٢١١ - "مَنْ لَمْ يَأنَفْ منْ ثَلَاثٍ فَهُوَ مُؤْمِنٌ حَقًّا: خِدْمَة الْعِيَالِ، وَالْجُلُوسِ مَعَ الفُقَرَاءِ، وَالأَكلِ مَعَ الْخَادِمِ، هَذِهَ الأفْعَالُ مِنْ عَلَامَاتِ الْمُؤْمَنِينَ الَّذِينَ وَصَفَهمُ الله في كِتَابِهِ: "أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا".
الديلمي عن أبي هريرة (٢).
٤٧١٦/ ٢٣٢١٢ - "مَن لَمْ يَرَ غُدُوَّهُ وَرَواحَهُ إِلَى الْمَسَاجِدِ مِنَ الجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ قَصُرَ عَمَلُهُ".
= والثاني برقم ٣٣٣٤ وقال: هو عبد الرحمن بن عائذ بن معاذ بن أَنس قال العدوي: شهد أحد والمشاهد مع رسول الله - ﷺ -.
(١) الحديث أخرجه الديلمي في مسند الفردوس المخطوطة بمكتبة الأزهر ص ٣٠١ وظهرها عن جابر - رضي الله عنه - بلفظ: "من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر للناس لم يشكر الله - عز وجل - وما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة، في الجماعة رحمة، وفي الفرقة عذاب".
(*) في نسخة الظاهرية "من لم يبال".
(٢) الحديث ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق - ترتيب الشيخ عبد القادر بدران في ترجمة (أحمد بن منصور بن محمد أبي العباس الشيرازي الحافظ) قال: وروى من طريقه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من لم يأنف من ثلاث فهو مؤمن حقا: خدمة العيال، والجلوس مع الفقراء، والأكل مع خادمه، هذه الأفعال الثلاثة من علامات المؤمنين الذين وصفهم الله في كتابه ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾، وقال: هذا الحديث غريب جدا.