تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٦٥٤/ ٢٣١٥٠ - "مَنْ لَقِيَ الله يَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا الله، وأَنَّ مُحَمَّدًا رسولُ الله دَخَلَ الْجَنَّةَ".

طب عن عبادة بن الصامت (١).

٤٦٥٥/ ٢٣١٥١ - "مَنْ لَكَ بِعِقَالٍ مِنْ نَارِ".

ابن عساكر عن أَبي هريرة أن رجلًا سألَ رسول الله - ﷺ - عِقَالًا من الْمَغْنَمِ، قال: فذكره، وضُعِّفَ.

٤٦٥٦/ ٢٣١٥٢ - "مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ؟ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى الله وَرَسُولَهُ".

خ عن جابر (٢).

٤٦٥٧/ ٢٣١٥٣ - "مَنْ لَقى الله بخَمْسٍ منَ الإيمَان دَخَلَ الْجَنَّةَ: الصَّلَوات الْخَمْسِ طُهُورِهِنَّ، وَرُكُوعِهِنَّ، وَسُجُودِهَنَّ، وَصَيَامِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ الْبَيتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيهِ سَبِيلًا، وَالزَّكَاةِ، وَهِيَ قَنْطَرَةُ الإِسلَام، وَأَدَاءِ الأمَانَةِ: الاغْتِسَالِ مِنَ الْجَنَابَةِ".

هب عن أَبي الدرداء (٣)

٤٦٥٨/ ٢٣١٥٤ - "مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ فَصَافَحَهُ لُطفًا وَمَوَدَةً لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا".

(١) الحديث في كنز العمال في ج ١ ع ٦٢ - الكتاب الأول في الإيمان والإسلام - فضل الشهادتين من الإكمال برقم ٢١٥ بلفظ المصنف وتخريجه مع زيادة (وهو) قبل (يشهد).

(٢) الحديث في صحيح البخاري ج ٤ ع ٢٣ باب الكذب في الحرب من كتاب الجهاد، بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله - ﷺ - أن النبي - ﷺ - قال: "من لكعب بن الأشرف؟ فإنه قد آذى الله ورسوله" قال محمد بن مسلمة:

أتحب أن أقتله يا رسول الله؟ "قال: نعم" قال: فأتاه فقال: إن هذا يعني النبي - ﷺ - قد عنانا وسألنا الصدقة قال: وأيضًا والله لَتَملُّنَّهُ قال: فإنا قد اتبعناه، فنكره أن ندعه حتى ننظر إلى ما يصير أمره، قال: فلم يزل يكلمه حتى استمكن منه فقتله.

(٣) الحديث في مختصر شعب الإيمان للبيهقي، باب المحافظة على الوضوء وإسباغه، نسخة مخطوطة بمكتبة الأزهر ظهر ورقة ١٣٨ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن بن بشران عن أبي الدرداء حدثه أن رسول الله - ﷺ - كان يقول: "من لقى الله بخمس من الإيمان دخل الجنة، قال: قلنا: ما هي يا رسول الله؟ قال: الصلوات الخمس طهورهن، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا، والزكاة وهي قنطرة الإسلام، وأداء الأمانة، قالوا: وما الأمانة؟ قال: الاغتسال من الجنابة".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٠ · الصفحة ١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٠ · ص ١٥٣