٩٥/ ٣٩٦٨ - "اقضِ بيَنهُما يا عَمْرُو، فإِذا قَضَيتَ بَينَهُمَا فَإِنْ أصَبْتَ بينهما القضاءَ فلكَ عشرُ حَسَناتِ، وإنْ اجْتَهدت فأخطأتَ فَلَكَ حَسَنَةٌ".
حم، طب عن عَمْرُو (١).
٩٦/ ٣٩٦٩ - "اقضِ بينهُما: عَلَى أنَّك إن أصَبْتَ فلكَ عَشْرُ أجورٍ، وإن اجتهدت فأخطأت فلك أجرٌ".
ك، وتعقِّب (٢) عن ابن عمرو - رضي الله عنه -.
٩٧/ ٣٩٧٠ - "اقْضِ بينهمْ، فإِنَّ الله مع القاضِي ما لم يَحِفْ عَمْدًا".
طب، ك عن معقل بن يسار.
٩٨/ ٣٩٧١ - ("اقضِ دَينَكَ (٣) ".
ع عن أبي هريرة قال رجل: يا رسول الله - ﷺ - عليَّ حجة الإِسلام، وعَلَيَّ دينُ قال: اقضِ وذكره".
٩٩/ ٣٩٧٢ - "اقضُوا الله؛ فالله أحقَّ بالْوَفَاءِ (٤) ".
خ عن ابن عباس.
١٠٠/ ٣٩٧٣ - "اقضِيا يومًا آخرَ مكانَه".
ت عن عائشة، قالت: كنت أنا وحفصة صائمتين، فَعَرضَ لنا طعامٌ اشتهيناه، فأكلنا منه، فَقَال رسول الله - ﷺ -، فذكره (٥).
(١) في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٤ ص ١٩٥ (عن عمرو بن العاص قال: جاء رسول الله - ﷺ - خصمان قال لعمرو: اقض بينهما قال: أنت أولى بذلك منى يا رسول الله. قال: وإن كان قال: فإذا قضيت بينهما فمالى؟ قال: إن كنت قضيت بينهما فأصبت القضاء فلك عشر حسنات، وإن اجتهدت فأخطأت فلك حسنة - قلت: له في الصحيح إن أصبت فلك أجران وإن أخطأت فلك أجر. رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه من لم أعرفه" اهـ.
(٢) قال الذهبي في التلخيص ج ٤ ص ٨٨ فيه فرج بن فضالة (وفرج ضعفوه).
(٣) ما بين القوسين في نسختى الدار (مرتضى، والخديوية).
(٤) الحديث في الصغير برقم ١٣٥٢ عن ابن عباس قال: جاءت امرأة إلى رسول الله - ﷺ - فقالت: إن أمى نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت. أفأحج عنها؟ قال. حجى عنها أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته؟ ثم ذكره.
(٥) الحديث في الترمذي "باب: ما جاء في إيجاب القضاء"ج ١ ص ١٤٢.