تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو عبيد في الغريب، ق عن إسماعيل بن أميَّةَ مرسلًا.

٣٥/ ٣٩٠٨ - "اقتلوا العقربَ والحيةَ عَلَى كلِّ حالٍ".

عبد الرزاق عن الحسن مرسلًا.

٣٦/ ٣٩٠٩ - "اقْدُرِ النَّاسَ بأَضْعَفِهِمْ؛ فإن فيهم الضَّعيفَ، والكبير، وذا الحاجة، وإذا كُنْتَ وحدَك فطَوِّلْ ما شِئْتَ، وإن أَتَاكَ المؤذِّنُ يُرِيدُ أن يُؤذِّن فلا تمنعه".

عبد الرزاق عن عطاء مرسلًا.

٣٧/ ٣٩١٠ - "اقدر القومَ بأضْعَفِهم، فإِنَّ فِيهم الكبيرَ، والسقيمَ، والبَعيدَ، وذا الحَاجة".

الشافعي في سننه، ت، وقال: حسن، هـ، مِن حديث عثمان بن أبي العاص وصححه ابن خزيمة والحاكم (١) ").

٣٨/ ٣٩١١ - "اقرَأ عليه السلام، وقُل: لولا أنَّا حُرُمٌ لم نَرُدَّهُ (٢) ".

طب عن ابن عباس عن زيد بن أرقم قال: أهدى لرسول الله - ﷺ - رجلٌ حِمارَ (وحشٍ) فَقَال فذكره.

٣٩/ ٣٩١٢ - "اقرأ القرآن عَلَى كل حالٍ إلا وأنت جُنُبُ (٣) ".

أبو الحسن بن صخر في فوائده، عن عَلَى وقال: غريب جدًّا.

٤٠/ ٣٩١٣ - "اقرأ فإِنَّها السكينةُ تنزَّلتْ للقرآن (٤) ".

حم، خ، م عن البراء، قال: قرأ رجلٌ الكهف، وفي الدارِ دَابَّةٌ فجعلت تنَفْر، فإِذا ضبابة غشيته فذكره للنبيِّ - ﷺ - قال: فذكره.

(١) الحديث بتمامه من هامش مرتضى.

(٢) في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٣ ص ٢٣٠ عزاه إلى الطبراني في الأوسط، والصغير من رواية البراء بن عازب قال: وفيه حماد بن شعيب، وهو ضعيف - والحديث استدل به على منع المحرم من أكل لحم الصيد، وانظر في هذا نيل الأوطار.

(٣) الحديث في الصغير برقم ١٣٢٨ قال في المطامح: غريب ضعيف.

(٤) المراد بالسكينة هنا: الملائكة التي تنزلت في السحابة - وقوله (اقرأ) معناه أنه كان ينبغي لك أن تستمر في القراءة لتغنم استمرار بقاء الملائكة استماعا لقراءتك.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١ · الصفحة ٧٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١ · ص ٧٦٣