تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨/ ٢٨٨٦ - "أربعٌ لا يُقْبلنَ في أربَع: نفقةٌ مِنْ خِيانة، أوْ سَرقة، أوْ غُلولٍ، أوْ مال يتيمٍ في حجّ (ولا عمرةٍ) ولا جهاد، ولا صدقة".

ص، عن مكحولٍ مرسلًا، محمد عن ابن عمر (١).

٣٩/ ٢٨٨٧ - "أربع أنزلتْ مِنْ كنزٍ تحتَ العرشِ: أمُّ الكتاب، وآيةُ الكُرسى، وخَواتيمُ البقرةِ، والكوثرُ (٢) ".

طب، وأبو الشيخ، ض عن أبي أُمامة.

٤٠/ ٢٨٨٨ - "أربعٌ حقٌّ على اللهِ ألا يدخِلهُم الجنةَ، ولا يُذِيقَهم نَعيمًا: مُدمنُ خمرٍ، وآكلُ الربا، وآكل مالِ اليتيم بغيرِ حق، والعاق لِوالديه".

ك، هب عن أبي هريرة.

٤١/ ٢٨٨٩ - "أربعٌ مِنَ السَعادة: المرأَةُ الصالحةُ، والمسْكَنُ الواسِعُ، والجارُ الصَّالحُ، والمركبُ الهنئُ، وَأربع مِنَ الشقاء (٣): المرأَةُ السُّوءُ، والجارُ السُّوءُ، والمركبُ السُّوءُ، والمسكَنُ الضيقُ".

حب، ك، حل، هب، والخطيب، ض من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده.

٤٢/ ٢٨٩٠ - "أربعٌ بَعدَ (٤) الظهْرِ قبْلَ الزّوالِ تُحسب؛ بمثْلهِن مِن صلاةِ السّحَرِ، وليس مِنْ شَيء إِلا وَهُوَ يُسبحُ الله تِلكَ السَّاعَةَ".

(١) الحديث في الصغير برقم ٩٢٦، ورمز له بالحسن وفي السند كوثر بن حكيم قال الذهبي: تركوه وضعفوه. وما بين القوسين ساقط من تونس.

(٢) الحديث في الصغير برقم ٩٢٧، ورمز له بالصحة، وفيه عبد الرحمن بن الحسن، أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال أبو حاتم: لا يحتج به. والوليد بن جميل عن القاسم أورده الذهبي في الضعفاء بأن إبراهيم قال عنه ابن أبي شيبة متروك.

(٣) في الأصل (الشقاوة) وفي مرتضى بوضع الهمزة.

(٤) هكذا بالنسخ المخطوطة وفي زيادات الجامع الصغير (أربع قبل الظهر بعد الزوال) ورواه الترمذي في تفسير سورة النحل قال: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا علي بن عاصم، عن يحيى البكاء، حدثني عبد الله بن عمر قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول قال: رسول الله - ﷺ -: أربع قبل الظهر بعد الزوال تحسب بمثلهن في صلاة السحر قال رسول الله - ﷺ -: وليس من شيء إلا ويسبح الله تلك الساعة ثم قرأ (يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله) الآية كلها. قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث علي بن عاصم.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١ · ص ٥٧٦