الأرْض. تُطوى باللَّيل، وإياكُمْ والتعْرِيسَ على ظهرِ الطَّرِيقِ، فإِنه مأوى الحيَّاتِ ومدرجةُ السِّباع" (١).
بز، طب عن ابن عباس.
١٦٢٥/ ٢٥٤٠ - "إذَا كانَتِ الفتنةُ بينَ المسلمينَ فاتَّخِذْ سيفًا مِنْ خشبٍ".
هـ عن أُهْبان (٢).
١٦٢٦/ ٢٥٤١ - "إذا كانتْ مَنيَّةُ أحدِكُمْ بأرضٍ أُتيحتْ له الحاجةُ؛ فيَقْصِدُ إليها، فيكونُ أقْصَى (أثَرٍ) مِنْهُ، فتُقَبضُ رُوحُه فيها، فتقولُ الأرضُ يَوْمَ القيامةِ: هذا ما اسْتودَعْتَني".
ك عن ابن مسعود.
١٦٢٧/ ٢٥٤٢ - "إذا كانَتْ بالرَّجُلِ الجراحةُ في سبيلِ الله، أو القرُوحُ، أو الجُدرِى؛ فيَجْنُبُ، فَيخافُ إن اغتسَلَ أنْ يموتَ فليَتيَمَّمْ".
ك، ق في المعرفةِ عن ابن عباس.
١٦٢٨/ ٢٥٤٣ - "إذا كانتْ ليلةٌ مَطِيرَةٌ أوْ مُظلمةٌ فَصَلُّوا في الرِّحالِ".
الديلمى، عن ابن عمر.
١٦٢٩/ ٢٥٤٤ - "إذا كانتِ الأمَةُ تَحتَ الرَّجُلِ فطلَّقها تطليقتينِ، ثُم اشْتَراها لمْ تَحِل له حتَّى تنْكِحَ زوْجًا غيرَهُ".
قط في الأفراد عن ابن عمر - رضي الله عنه -.
(١) الركاب: المركوب من إبل ونحوها والمراد أن يعطوها حقها من الراحة والرعى. الدلجة (بضم الدال وفتحها مع سكون اللام): السير بالليل، وانجوا: أي أخلصوا منها بسرعة السير، وعرس المسافر: نزل ليستريح ثم يرتحل .. وما بين القوسين من هامش مرتضى.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٨٢٤ ويقال: (وهمان) بدل (أهبان) وهو وهمان. ابن صيفى النفارى الصحابى روى حديثًا واحدًا، وهو هذا وحسنه الترمذي، وتبعه المصنف.