وأن المطلق برسمه خاصة لوقود كل ليلة أحد عشر قنطارا زيتا طيبا.
وقال المقريزي: أخبرني شهاب الدين أحمد بن عبد الله الأوحدي، أخبرني المؤرخ ناصر الدين محمد بن عبد الرحيم بن الفرات، أخبرنا العلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ الحنفي، أنه أدرك بجامع عمرو قبل الوباء الكائن في سنة تسع وأربعين وسبعمائة بضعا وأربعين حلقة لإقراء العلم لا تكاد تبرح منه.
حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٥