تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تسميه العرب النصب (1) ويسمى الرجل مغنيًا إذا نشد بتمطيط وتكسير وتهييج وتشويق، بما فيه تعريض بالفواحش.

وقيل: كل من رفع صوته بشيء ووالى به مرة بعد مرة (2).

(ب) أسماء الغناء:

ذكر العلامة ابن قيم الجوزية، أن للغناء بضعة عشر اسمًا في الشرع وهي (3):

اللهو - اللغو - الباطل - الزور - السمود - المكاء - التصدية - رقية الزنا - قرآن الشيطان - صوت الشيطان - مَزمُور الشيطان - مُنبت النفاق - الصوت الأحمق - والصوت الفاجر.

ثم أورد لكل اسم من الأسماء الآنفة الذكر، دليلاً من كتاب الله، أو من سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، أو من أقوال الصحابة - رضي الله عنهم - .. وقال:

أسماؤه دلَّت على أوصافه ... تَبًّا لذي الأسماء والأوصاف

وبعض من الناس في هذا الزمان، يسمونه: السَّمَرُ (4)

(1) فتح الباري بشرح صحيح البخاري 2/ 442.

(2) جامع الأصول في أحاديث الرسول 8/ 455.

(3) انظر كتاب «إغاثة اللهفان» 1/ 237.

(4) السَّمرُ والمسامرة «الحديث بالليل». اهـ. مختار الصحاح 312.

صوت الشيطان · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صوت الشيطانص ٥