عندما نشر صديقي فينست مونتيه كتاب: الملف السري لإسرائيل يوضح فيه كشاهد عيان كيف اغتال الصهاينة مندوب الأمم المتحدة الكونت برنادوت في بيت المقدس لأنه كان متعاطفاً من الفلسطينيين منع توزيع الكتاب بالكامل، ليس هذا فحسب، بل أجبر الناشر على الإفلاس.
وعندما كتبت كتابي عن المسألة الإسرائيلية، لم أجد ناشراً بين شركات النشر الرئيسية التي نشرت لي أكثر من أربعين كتاباً من قبل، ومنع توزيع الكتاب في الولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا وفرنسا.
وحمل إلي البريد تهديدات بالقتل.
ثانياً:
أود أن أعرض عليكم وظائف اللوبي الصهيوني.
سأوضح ذلك بتحليل اللوبي الصهيوني بالولايات المتحدة الأمريكية وباعتبار اللوبي الصهيوني هو المسيطر الوحيد على صناعة السينما في هوليود وأبرز شبكات التلفاز الأمريكية و 95/ 100 من الناشرين الأمريكيين، وهو يتحكم في أصوات سبعين سيناتور أمريكي من بين مئة سيناتور.
وهنا يكمن سر قوة الصهيونية في العالم، وإن حكومات الدول التي يعيش فيها اليهود تكون في صف الدولة الإسرائيلية.
العلاج:
إننا يجب أن ندرك وظيفة النفط وقوة السلاح.
يمكن أن يصبح النفط سلاحاً اقتصادياً يوقف الدول الغربية عن استمرار دعم دولة إسرائيل الصهيونية.
قوة السلاح:
إن فكرة تحقيق نصر عسكري على إسرائيل لم تتبلور مادياً بعد.
أن أدنى تعديل في الرأي العام الغربي في الولايات المتحدة الأمريكية وفي أوربا يضع حملاً ثقيلاً على إسرائيل ويعتبر ذلك بمثابة تهديد ينذر بنقص المساعدات العسكرية والاقتصادية مما يضطر القادة الإسرائيليين - مهما كانوا - إلى التفاوض.
ما أكثر ما ينشر في الصحف والمجلات إعلان إسلام واحد أو أكثر، مثل هذا الخبر:
واشنطن - الشرق الأوسط:
أعلن حاكم مدينة ميكان ثاني أكبر مدينة في ولاية جورجيا الأمريكية اعتناقه الإسلام وقال: إنه سيسعى إلى تغيير اسمه من جاك إليس إلى حكيم منصور إليس ...
هذا شيء جيد، ولكن متى تصبح للمسلمين قوة سياسية واقتصادية؟ سبعة ملايين مسلم، متى يكون لهم ندخل لصالحهم في القرار، كما يفعل اللوبي الصهيوني؟.