تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- والكنيسة

- وحزب الأحرار (الهويج)

وإذا لم يكن المرء عضواً بارزاً في هذه التنظيمات الثلاثة فلا يمكن أن يكون له أي مستقبل سياسي، لذلك لم يكن للمسلمين مكان وفق هذا النظام.

التعليم:

عندما زار الدكتور بلايدن الماندجو في منتصف القرن التاسع عشر، تعجب من سيادة اللغة العربية.

أما اليوم فمن الصعب أن تجد ليبرياً مسيحياً واحداً يتكلم اللغة العربية ما لم يكن مرتداً عن الإسلام.

كان التعليم في المدارس الرسمية معناه الارتداد عن الإسلام، لذلك أصبح ترك الإسلام شيئاً عادياً نتيجة لهذا التعليم.

ولعل أكبر فشل في المجتمع الإسلامي في غرب أفريقيا هو إهمال تعليم المرأة، وهذا هو السائد حتى الآن.

في عام 1977 بدأ المجلس الإسلامي الوطني إنشاء مدرسة عليا للصغار والكبار في ضواحي مونروفيا.

النشاط الاقتصادي:

الزراعة مهنة أساسية في ليبريا، وقد صار المانجو مشهورين عالمياً بمهارتهم في العمل وخاصة في تجارة الماس والنقل التجاري والحرف الأفريقية.

والمسلمون غير الأفريقيين هم من لبنان وعددهم نحو خمسة آلاف يعملون في التجارة واستيراد المواد الغذائية والمنسوجات والملابس ومواد البناء.

وهؤلاء المسلمون اللبنانيون ليس لهم مشاركة مع إخوانهم المسلمين في ليبريا بل يتعالون عليهم وليس لهم مسجد.

الحالة الاجتماعية:

تنتشر عادة تعدد الزوجات بين مسلمي غرب أفريقيا، وقد أدى حظر تعدد الزوجات في ليبريا من قبل المسيحيين إلى حدوث انهيار كامل في النظام الاجتماعي، فقد حل تعدد الخليلات محل تعدد الزوجات الرسمي وكانت النتيجة أن أصبح عدد الأطفال غير الشرعيين يفوق عدد الأطفال الشرعيين.

ولا يستغرب القارئ الكريم إذا حبذ التنصير الخليلة على الزوجة الشرعية؛ ففي فيلم عربي قالت الزوجة لزوجها: أين نمت البارحة؟ مع حبيبتك؟ قال الزوج: بك هي زوجتي. صرخت في وجهه صائحة: وأخس.

فأخذها الله تعالى أخذ عزيز مقتدر.

الدين في ليبريا:

توجد في ليبريا طوائف دينية هي الطائفة الأحمدية

صورة خريطة العالم الإسلامي · الصفحة ١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صورة خريطة العالم الإسلاميص ١١١