تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول ابن القيم عند قراءته للثلاثة الذين خُلِّفوا -كعب بن مالك، مرارة بن الربيع، وهلال بن أمية- في (زاد المعاد) قال: "فهؤلاء لما أمر الله نساءهم أن لا يتكلَّن معهم، ولا يقربونهن بل يهجرن البيوت، قال: حينئذٍ عُلم أن النصر آت"؛ ما دام أن هناك زيادة، بخلاف أن يأتي الأمر مرة واحدة ففيه الهلكة، لكن لما يتدرَّج لا يبقى شيء، عرفت أن بعدها يأتي الفرج.

فيوسف –عليه السلام- ربنا لطيف معه، دخل القصر وتنعّم وكبر وصار شابًا جميلًا، ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾، وبعد ذلك فتنة، بعد الفتنة ظننا ستحصل النجاة، وإذا به ذهب للسجن، وفي السجن قصة لا ترون فيها إلا اللطف!، أن تجري أقدار الله من خلال سنته -جلّ في علاه-.

بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرًا، والحمد لله رب العالمين.

الأسئلة:

1. نقول: كبر الرجل بالسن. المضارع منها (يكبُر) أم (يكبَر)؟

الشيخ: يكبُر.

2. بالنسبة لـ (كلما)، كلما كان الشيء كذا، يقولون: لا يجوز أن نكرر كلما.

سورة الأنعام · الصفحة ١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سورة الأنعامص ١٥٠