تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 - رسانل في التوحيد الابواح في التوحجد والاستغناء عن الموجب والموجد، والتعلق بكل مسموع قديم أو حادث، والتوحد بذلك عن سائر الأسماع(1).

النوع السابع : معرفة بصره سبحانه وتعالى بالأزلية، والأبدية، والأحدية، والاستغناء عن الموجب والموجد، والتعلق بكل موجود قديم أو حادث، والتوحد بذلك عن سائر الأبصار.

النوع الثامن : معرفة كلامه سبحانه وتعالى بالأزلية، والأبدية، والأحدية ، والاستغناء عن الموجب والموجد، والتعلق بجميع ما يتعلق به العلم والتوحد بذلك عن سائر أنواع الكلام.

فهذه الصفات كلها قائمة بذات الله سبحانه وتعالى ، وهي منقسمة إلى ما يتعلق بغيره كشفا، كالعلم والسمع والبصر؛ وإلى ما يتعلق بغيره تأثيرا، كالقدرة؛ وإلى ما يتعلق بغيره من غير كشف ولا تأثير، كالكلام ؛ وأعمها تعلقا العلم والكلام، وأخصها السمع، ومتوسطها البصر: النوع التاسع : معرفة ما يجب سلبه عن ذاته سبحانه وتعالى من كل عيب ونقص، ومن كل صفة لا كمال فيها ولا تقصان .

(1) يقول الإمام العز في (شجرة المعارف والأحوال) ص 20 : "السمع : متعلق بكل مسموع خفي وجليه".

رسائل في التوحيد · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسائل في التوحيدالمقدمة