تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ العز بن عبد السلام الأنواع في علوم التوحيد الأزلية، والأبدية، والأحدية، وانتفاء الجوهرية، والعرضية، والجسمية؛ والاستغناء عن الموجب، والموجد، والتوحد بذلك عن سائر الذوات(1).

النوع الثاني : معرفة حياته سبحانه وتعالى بالأزلية ، والأبدية، والأحدية، والاستغناء عن الموجب والموجد، والتوححد بذلك عن غيرها من الحياة.

النوع الثالث : معرفة علمه سبحانه وتعالى بالأزلية، والأبدية، والأحدية، والاستغناء عن الموجب والموجد، والتعلق بكل واجب وجائز ومستحيل، والتوحد بذلك عن سائر العلوم(2).

النوع الرابع: معرفة إرادته سبحانه وتعالى بالأزلية ، والأحدية ، والاستغناء عن الموجب والموجد، والتعلق بما تتعلق به القدرة، والتوحد بذلك عن سائر الإرادات.

النوع الخامس : معرفة قدرته على الممكنات بالأزلية ، والأبدية، والأحدية، والاستغناء عن الموجب والموجد، والتوحد بذلك عن سائر القدر.

النوع السادس: معرفة سمعه سبحانه وتعالى بالأزلية، والأبدية، والأحدية، (1) ونفي الكفي، والسمي، والقسيم، والنظير، والشبيه، والظهير؛ كما يقول الامام العز رحمه الله في كتابه (شجرة المعارف والأحوال) ص 19 الفصل 4ا (2) يقول الإمام العز في (شجرة المعارف والأحوال) ص20 : " العلم والكلام : متعلقان بكل واجب وتمكن ومستحيل على سبيل التعميم والتفصيل".

رسائل في التوحيد · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسائل في التوحيدالمقدمة