يؤذن ولم يقم» قال أبو إسحاق: ورأى عبد الله بن يزيد الأنصاري النبي - صلى الله عليه وسلم - (1).
قال ابن قدامة - رحمه الله -: «ولا يسن لها أذان ولا إقامة، ولا نعلم فيه خلافًا» (2).
9 - الاستسقاء بدعاء الصالحين سنة؛ لما ثبت في صحيح البخاري من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال: «اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا» قال: فسيقون (3).
قال ابن قدامة رحمه الله: «ويستحب أن يستسقى بمن ظهر صلاحه؛ لأنه أقرب إلى إجابة الدعاء، فإن عمر - رضي الله عنه - استسقى بالعباس عم النبي - صلى الله عليه وسلم -» (4).
10 - استقبال القبلة وتحويل الرداء في الاستقاء سنة؛ لما جاء في صحيح البخاري من حديث عبد الله بن زيد المازني أنه قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى هذا المصلى
(1) رواه البخاري (1022).
(2) المغني (2/ 320).
(3) رواه البخاري (1010).
(4) المغني (2/ 326).