تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول - صلى الله عليه وسلم - قائمًا، ثم قال: يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله يغيثنا، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه، ثم قال: «اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا» (1)، وفي لفظ: «اللهم اسقنا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا» (2).

النوع الثالث: الدعاء عقب الصلوات وفي الخلوات:

لما ثبت في سنن أبي داود في حديث جابر - رضي الله عنه - أنه قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يواكئ فقال: «اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، مريئًا مريعًا، نافعًا، غير ضارً، عاجلًا غير آجل» قال: فأطبقت عليهم السماء» (3).

وقوله: «يواكئ» أي: يرفع يديه ويمدهما في الدعاء، و «غيثًا» أي: مطرًا، و (مغيثًا): من الإغاثة بمعنى الإعانة، و (مريئًا) أي: هنيئًا محمود العاقبة، لا ضرر فيه من الغرق والهدم، و (مريعًا) أي: كثيرًا ذا مراعة وخصب، ويروى مربعًا بالباء أي: منبتًا للربيع، و (نافعًا، غير ضار): تأكيد. (عاجلًا) غير آجل: مبالغة، (فأطبقت

(1) رواه البخاري (1014)، ومسلم (897).

(2) رواه البخاري (1013).

(3) رواه أبو داود (1169)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (1060).

صلاة الاستسقاء · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صلاة الاستسقاءص ١٥