رابعاً : كأنه يصف من جاهد لقمع البدع أنه مقصر في جهاد العدو وهذا رمي بلا دليل إذ أن العلماء كانوا قائمين بهذين الجهادين جميعاً ؛ فمن سمع كلامه يظن أنه يتكلم من الصفوف الأولى المواجهة للعدو في الشيشان أو غيرها ، بل هو وأمثاله لا هنا ولا هناك .
قلب الحقائق !!!
ثم قال : ( بل أصبح الانتساب إلى الإسلام غير كاف عند هذه الفرق . وهذا التنازع أفرز عدداً كثيراً من الكتب التي حملت في جوانبها خيراً قليلاً وشراً كثيراً ) .
أقول :
هكذا يريد أن يخلط الجميع ويزيل الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ويجمع بين المفترق فالرافضي الخبيث والجهمي الضال والمعتزلي الملحد وغيرهم من أهل البدع وبين السني المهتدي بمجرد الانتساب واسم الإسلام ويجعلهم جنباً إلى جنب مع أهل السنة مع توغلهم في الزندقة ثم جعله كتب العقائد السنية وكتب غيرهم في الميزان سواء هذا من الجور الواضح، فكتب السلف في مسارها لن تؤثر فيها هذه الشقشقة والنقنقة .
خلطه الأشاعرة بأهل السنة !!!
ثم قال : ( ولعل أبرز الفرق المعاصرة اليوم هما الشيعة بفرقتيها الإمامية والزيدية والسنة بفرقتيها الكبيرتين الأشاعرة والسلفية ) .
أقول :