============================================================
428 سورة الأنعام / الأيتان: 119، 120 الميتة) (إلاما أضظيرقة الوم منه فهو أيضا حلال لكم المعنى لا مانع لكم من اكل ما ذكر وقد بين لكم المحرم اكله وهذا ليس منه (ولا كييا لينلود) بفتح الياء وضمها ( يأفرآيهم) بما تهواء أنفسهم من تحليل الميتة وغيرها بنير علي) يعتمدونه في ذلك ( ان رنل هو اعلم بالشعتدن المتجاوزين الحلال في الحرام ( وترراح اتركوا(خانهر الابيثر وبا ولتة) علانيته وسره والإثم قيل الزنا وقيل كل معصية ( ان الزيب يتسبود الإثم سيجرود) في الآخرة ( يتا كانوا يتترود) قوله: (الاما اضطررتم إليه) اسشناء منقطع اهسمين وني البيضاوي: إلا ما اضطررتم اليه مما حرم عليكم فإنه أيضا حلال حال الضرورة اله قال التفتازاني: ظاهره أن ما موصولة فيكون الاسناء منقطعا لأن ما اضطر إليه حلال فلا يدخل تحت ما حرم عليكم إلا أن يقال المراد بما حرم جنس ما حرم ولك أن تجمله اسشناه من ضير حرم وما مصدرية في معنى المدة أي الأشياء التي حرمت عليكم إلا وقت الاضطرار إليها، أي فيكون الامستناء متصلا وفيه أنه لا يكون حيثد استناء متصلا بل هو استشناء مفرغ من الظرف العام المقر اه زكريا وزاده.
وفي الكرخي ما نصه: قوله: منه أي مما حرم، والاستناء كما قال الحوني منقطع، وقال أبر البقاء: متصل من طريق المعنى لأنه وبخهم بترك الأكل مما ممي عليه، وذلك يتضمن إباحة الأكل مطلقا . واشار المصنف إلى ذلك بقوله : (فهو أيضا حدل لكم الخ) وحاصله أن الابحتاء من الجتس صل قوله: (المعنى لا مانع لكم الخ) أي فالاستفهام للإنكار . قوله : (ليضلون) قرأ الكوفيون بضم الياء، وكلا التي في يوتس رينا ليضلوا والباقون بالفتح، وسياتي لذلك نظائر في سورة ابراهيم وغيرها.
والقراءتان واضحتان فانه يقال: ضل في نفسه وأضل غيره، والمفعول محذوف على قراءة الكوفين وهي أبلغ في الدم، فإنها تتضمن تبح قعلتهم حيث ضلوا في اتقسهم واضلوا غرهم كقوله تعالى: (وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل) (المالدة: 77] وقراءة الفتح لا تحوج الى حذف فرجحها بعضهم بهذا الاعتبار، وأيضا فإنهم أجمعوا على الفتح في (صر) عند قوله: (ان الدين يضلون عن سبيل الله) (ص: 26]، وقوله: (بأموائهم) متعلق بيضلون والباء سببية أي بسبب اتباعهم آهواءهم وشهراتهم. وقوله: (بغير علم) متعلق بمحذوف لأنه حال أي يضلون مصاحبين للجهل اي ملتبسين ر علم اهين قوله: (من تحليل الميتة وضيرها) أي مما ذكر معها في آية المائدة اه قوله: (قيل الزنا) وكانوا يستقدون حل السر منه . وقوله: (وقيل كل معصية) فالسر أعمال القلب كالرياء والحد والكبر والعجب، والعلانية اعبال الجوارح اهخازن.
وفي الكرخي: قوله : والإثم قيل الزنا الخ، وذلك أن العرب كانوا يحبون الزناء وكان الشريف نهم يتي ليسر به وغير الشريف لا يبالى به فيظهره نحرمها الله عز وجل، وهذا ما صليه اكثر السرين كما قاله البغوى اله قول: وسيبرون) اى إن لم يتوبوا واراد الله عقابهم اهخازن.