تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

8 سوره الأنعام/ الابتان: 82، 83 (وتلك) مبتدأ ويبدل نه ح26*) التي احتج بها إبراهيم على وسحدنية الله من أقول الكواكب وما بعده والخبر { * تيتها اتزهية) ارشدتاه لها حجة ( عل قومو ترفع درجدش تمن تمعوا قول لقمان لايته: يا بني لا تشرك بالله، إن الشرك لظلم هظيم" - وفي رواية: "ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقسان لابنهه وذكره اهخازن وذهب المعتزلة إلى أن المراد بالظلم في الآية المعصية لا الشرك بناء على ان خلط أحد الشيثين بالأسر يقتضي اجتماعهما، ولا يتصور خلط الايمان بالشرك لأنهما ضدان لا يجتان، وهذه الشبعة ترد عليهم بان يقال: كما أن الإيمان لا يجامع الكفر، فكذلك المعصية لا تجامع الإيمان عندكم لكون اسمأ لفعل الطاعات واجتتاب المعاسي، فلا يكون مرتكب الكبيرة مومنا عندكم ولهم آن يجيبوا عنها بأن الإيمان كثيرا ما يطلق على نفس التصديق، بل ربما لا يفهم من ذكره بلفظ الفعل إلا هذا حتى أنه يعطف عليه عمل الصالحات في مواضع كثيرة . وذهب أهل السنة إلى أن المراد من الظلم مهنا الإشراك تكا يالديث. وقالوا: إن أريد بالايمان مطلق التصديق مواء كان باللسان أو بغيره، فظاهر آنه يجامع الشرك، وكذا أن أريد به تصديق القلب لجواز أن يتصدق المشرك بوجود الصانع دون وحدانيته كما قال تعالى: (وما يؤمن اكثرهم بالله الاوهم مشركون) (يوسف : 106] اه زاده على البيضاوي.

قوله: (وتلك حجتنا) إشارة إلى ما احتج به إبراهيم على قومه من قوله: (فلما جمن عليه الليل) الى توله: (وهم مهدون)، أو من توله: (أنحاجوتي) الى قوله : (وهم مهتدون) وقوله: (اتيناها ابراهيم) اي أرشدنا إليها وعلناه إياها، وقوله: (على قومه) متعلق بحجتا إن جمل خبر تلك، وبتوف ان جعل بدلا منه، اى اتيناها حجة على قومه اه بيضاوى وعبارة السمين: تلك إشارة إلى الدلائل المتقدمة من قوله : ( وكذلك نري ابراهيم) إلى قوله : وما أنا من المشركين) ويجوز في حجثنا وجهان، أحدهما: أن يكون خبر التدا، وفي آتيناها حما وجهان، أحدهما: آنه في معل نصب على المال، والعامل فيها ممنى الإشارة ويدل على ذلك التصريح بوقوع الحال في نظيرتها، كقوله تعالى: (فتلك ييوتهم خاوية بما ظلموا [النعمل: 52)، والثاني: أنه في محل رفع على أته خبر ثان أخبر عنه يخبرين، أحدهما مفرد والآخر جملة . والثاني: من الوجهين الأولين ان يكون حبتنا بدلا أو بيانا لتلك، والخبر الجملة الفعلية اه.

قوله: (من اقول الكواكب الخ) فعلى هذا يكون اسم الإشارة وهو تلك راجعا إلى قوله: (نلما جن عليه الليل) إلى هتا اه شيختا.

وقوله: وما بعده وهو القمر والشمس اف قوله: (أرشدناه لها) أي بإلهام أو بوحي قولان، وقوله: حجة حال من الهاء في آتيتاها، وأشار الشارح بفلك إلى أن قوله: (على قومه حال متعلق بمحذوف هو الحال في الحقيقة اهشيخنا.

قوله: {ترلع درجات) فيه وجهان، اظهرهما: آنها مستانفة لا محل لها من الإعراب. الثاني: جوزه ابو البقاء ويدأ به آنها في موضع الحال من آتيناها يعني من فاعل آتيناها، أي في حال كوننا رافعين ولا تكون حالا من المفعول، إذ لا ضسير فيها يعود إليه اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة