============================================================
188 سورة الأنعام/ الايتان: 081 82 تخاشرربت) أنتم من الله (اذكم أشركثر باللوه في العبادة ( ما لم يترن هد) بعبادته (قلكم شلط ب حجة ويرهانا وهو القادر على كل شيء ( نأئ الفريقين اق بالاتن ) أنحن ام انتم ( ان كنثم تعلموب) من الأحق به أي وهو نحن فاتبعوه قال تعالى ( النين مامنوا ولن يليشوا) يخلطوا ايتهم يالي) اي شرك كما فسر بذلك في حديث الصحيحين ( أوليف لم الكتة) من العداب داخلة في حبز التمجب والانكار وأن تكون حالية أي كيف أخاف الذي تشركون حال كونكم أنتم فير خايفين هاقبة إشراككم، ولا بد من إضمار مبتدا قبل المضارع المنفي بلا، لما تقدم غير مرة، اي كيف أخاف الذي تشركون او عاقبة إشراككم حال كونكم امنين من مكر الله الذي أشركم به غيره، وهذه الجملة وإن لم يكن ليها رابط يعود على ذي الحال، لا يضر ذلك لأن الواو نفها رابطة اهسمين كوله: (وهي لا تضر الخ) فيه مراعاة معنى ما. قوله: (ما لم ينزل) مفعول لاشركتم، وهي موصولة اسمية أو نكرقه ولا تكون مصدرية لفاد السعنى، وبه وعليكم متعلقان بينزل، ويجوز ني عليكم وجه آخر وهو أن يكون حالا من سلطانا، لأنه لو تاخر عنه لجاز أن يكون صفة له اهسمين.
قوله: (فاي الفريقين) أي من الموحد والمشرك ، ولم يقل اينا أحق بالأمن أنا أم أنتم احترازا عن تركية نفه، والمراد من الأحق الحقيق فمعنى احق بالأمن أنه كامل الاستحقاق لأن الواقع أنه ليس للمشرك امن اصلا اهكرحي قوله: ان كنتم تعلمون ان شرطية وجوابها محذوف قدره الشارح بقوله: ناتبعوه وقدره فيرء بقوله: فاخبروني اهشيختا.
قوله: (قال تعالى) (الذين آمنوا) الخ عبارة السمين: توله: ( الدين آمتوا) هل هو من كلام ابراهيم، أو من كلام قومه، أو من كلام الله تعالى ثلاثة أقوال للعلماء، وعليها يترتب الإعراب. فان قلنا إنها من كلام إبراهيم جوابا عن السؤال في قوله : ( نأي الفريقين) وكذا إن قلثا إنها من كلام قومه وأنهم أجابوا بما هو حجة عليهم، كان الموصول خبر ومبتدأ محلوف أي هم الذين آمنوا وان جملناء لمجرد الاخبار من الباري تعالى كان الموصول مبتدأ، وفي خبره أوجه، احدهما: أنه الجملة بعده فإن اولئك مبتدأ ثان، والأمن مبتدأ ثالث، ولهم خيره، والجملة خبر أولتك، وأولثك وخبره خبر الأول.
الثاني: آن يكون أولئك بدلا او عطف بيان، ولهم خبر الموصول، والأمن فاعل به لاعتماده . الثالث: كذلك، إلا أن لهم خبر مقدم والأمن مبتدأ مؤخر والجملة خبر الموصول. وأما على قولنا بآن الذين خر مبتدا محذوف فيكون أولنك مبتدا فقط وخبره الجملة بعد أو الجار وحده والأمن قاعل به، والجملة الأولى على هذا منصوية بقول مضمر. أي قال لهم (الذين امتوا) إن كانت من كلام الخليل أو قالوا هم (الذين امنوا) الخ إن كانت من كلام قومه . فقوله : ولم يلبسوا يجوز فيه وجهان، أحدهما: أنها معطونة على الصلة فلا محل لها حيثد. والثاني: أن تكون الواو للحال والجملة بعدها في محل نصب على الحال، أي آمنوا فير ملبسين إيمانهم بظلم اه قوله: (قي حديث الصيمين) ففيهما عن ابن مسعود قال: لما نزلت (الذين آمنوا) الخ شق ذلك على المسلمين وقالوا: أينا لم يظلم نفسه، فقال رسول اله : "ليس ذلك إنما هو الشرك، ألم