============================================================
4 سودة الأنسام (الابة:0 الله) في الدنيا ( أو أتذكم الشاعة) القيامة المشتملة عليه بغتة ( أضير اللهو تدشورد) لا ( اد كتته اختلاف المخاطب. وملهب الكساني: أن الفاعل هو التاء، وأن اداة الخطاب اللاحقة في موضع المفعول الأول. ومذعب الفراء: أن التاء هي حرف خطاب كهي في أنت، وأن اداة الخطاب بعده هي في موضع الفاعل استعيرت فيه ضمالر النصب للرفع، ولا يلزم من كون أرأيت بمعنى أخبرني أن يتعدى تعديته، لأن احبروني يتعدى بمن، نقول: اخبرني عن زيد، وأرآيت يتعدى لمفعول به صريح والى جملة استفهامية هي في موضع المفعول الثاني، كقولك: آرآيتك زيدا ما صنع، فما بمعنى آي شيء مبتدا، وصنع في موضع الخبر، والمفمولان في هذه الاية الأول منهما محذوف تقديره أرايتكم إياء أي العذاب، لأن المسالة من باب تنازع عاملين : رأى وأتى في معمول واحد هو عذاب الله أو الساعة، فرأى يطلبه منعولا أولا وأتى يطليه فاهلا فأسمل الثاني وأضمر في الأول ضمير منصوب كما هو مذهب البصريين، والمفعول الثاني لأرأيتكم هو جسلة الاستفهام وهي قوله : (أغير الله تدعون) والرابط لهذه الجملة الاستفهامية بالمفعول المحتوف في أرأيتكم مقدرة تقديره (اغير الله تدعون) لكشف. ويرد على مذعب الكساتي امران، أحدهما: آن هذا القعل يتعدى إلى مفعولين، كقولك : أرايتك زيدا ما فعل؟ فلو جعلت الكاف مفعولا لكانت المفاعيل ثلاثة . وثانيهما: أنه لو كان مفعولا لكان هو القاعل في الممنى، لأن كلا من الكاف والتاء واقع على المخاطب، ولي المعنى على ذلك، إذلي الغرض أرآيت نفسك بل أرأيت غيرك، ولذلك قلت: ارايتك زيدآ، وزيد ليس هو المخاطب ولا هو بدل مثه.
وقال الفراء كلاما حسنا رأيت أن اذكره فإنه متين نافع . اقال : اللعرب في أرأيت لفتان وممنيان، أحدا رزية العين، فإذا أردت هذا عديت الرؤية بالضير إلى المخاطب وتصرف تصرف مائر الأفعال. تقول للرجل: ارأيتك على غير هذه الحال تريد: هل رأيت نفسك ثم تثني وتجمع، فتقول : أر ايتماكما أرايتموكم ارآيتكن، والمعنى الآخر تقول : ارايتك وأنت تريد معنى اخبوني كقولك : أرأيتك إن فملت كذا ماذا تفعل اي أخبرني، وتترك التاء إذا أردت هذا المعنى موحدة على كل حال، تقول : أرأيتكما أرأيتكم أرايتكن، وإنما تركت العرب التاء واحدة لأنهم لم يريدوا أن يكون الفعل واقعا من المخاطب على نفسه فاكتفوا من علامة السخاطب بذكرها في الكاف وتركوا التاء في التذكير والتوحيد مفردة، إذلم يكن الفعل واقعآاه.
واعلم أن الناس اختلقوا في الجملة الاستفهامية الواتعة بعد المصوب في نحو أرايتك زيدا ما صنع، فالجهور على آن نهدأ مفعول أول والجملة بعده في محل نصب سادة مسد المفعول الثاني وقال اين كيسان: إن الجملة الاستفهامية في أرأيتك زيدا ما صنع بدل من أرآيتك . وقال الأخفش: إنه لا بد من أرأيت التي بمعنى أخبرني من الاسم المتخر عته، ويلزم الجملة التي بعده الاستفهام، لأن أخبرني موافق لمعنى الاستفهام. إذ تقرر هذا فلنرجع إلى الآية الكريمة فنقول وبالله التونيق : اختلف الناس في هذه الآية على ثلاية أقوال، احدها: أن المفمول الأول والجملة الاستفهامية التي سدت مد الثاني محذونان لفهم المعنى، والتقدير أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم أو اتخاذكم غير الله إلها هل يكشف ضركم ونحو ذلك فعبادتكم او اتخاذكم مفعول أول والجملة الاستفهامية سادة مسد الثان والتاء هي الفاعل والكاف حرف خطاب. والثاني: آن الشرط وجوابه وسيأتي بيانه قد سدا مسد