تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

38 ورة الأنعام/ الابد: 41 الشلعة) القيامة (قتة) فجاة ( قا لوا يكترتا) مي شدة التألم ونداؤها مجاز أي هذا أوانك فاحضري ( عل ما فرلنا) نصرنا ( فيما} اي الدنيا ( وهم يحماون أوزارثم على ظقوريم) بأن تاتيهم عند البعث في أقيح شيء صورة وانتنه ريحا فتركبهم ( الاماد) بشس ( مايزرون ) يحملون حملهم غلبت علن يوم القيامة، وسميت القيامة ساعة لسرعة الحساب نيها على اله تعالى. وقوله: (قالوا) واب اذا اهسين قوله: (هي شدة التالم) أي شدة التلهف والتحسر على ما فات . وتوله : (قاحضري) ليس القصد الب حضورها بل الاعتراف بماوقع لهم من ثيدة التدم والتحسر عليه اهشيختا.

وفي السمين: قوله: (يا حرتا) هذا مجاز لأن الحسرة لا يتأتى منها الإقبال وإنما السعنى على السبالغة في شدة التحسر وكأنهم نادوا الحرة وقالوا: إن كان لك وقت فهذا أوان حضورك ومثله : يا ويلنا، والمقصود التنيه على خطا المنادي حيث ترك ما أحوجه تركه إلى نداء هذه الأشياء اله قوله: (على ما فرطنا فيها) أي في الصمل الصالح فيها، والتخريط القصير في الشيء مع القدرة على فعله، والضمير المجرور عائد على الدنيا وأن لم يجر لها ذكر لكونها معلومة اهأبو السعود قوله (وهم يحملون أوزارهم) الواو للحال وصاحب الحال الواو في قالواء اي قالوا: يا سرتا في حالة حملهم أوزارهم، وصدرت هده الجملة بضير ميتدا لكون ذكره مرتين، فهو آبلغ والحمل هنا قيل مجاز عن مقاساتهم العذاب الذي سببه الأوزار. وقيل: هو حقيقة .وني الحديث : "انه يمثل له عمله بصورة تبيحة منتتة الريح فيحملهاء، وخص الظهر لأن يطيق من الحمل ما لا يعليقة غيرء من الاعضاء كالرأس والكاهل. وهذا كما تقدم في قوله : قلمسوه بأيدهم لأن اليد أقوى في الادراك اللمسي من فيرها، والاوزار: جمع وزر كحمل واحمال وعدل وأعدال، والوزر في الأصل: الثقل. ومته زرته: اي حملته شييا تقيلا، ووزير الملك من هذا لأنه يتحمل اعباء ما قلده الملك من مؤنة رعيته وحشمه ومنه أوزار الحرب لسلاحها وآلها. وتيل : الأصل في ذلك الوزر بفتح الواو والزاي وهو الملجا الذي يلتجىء إليه من الجبل قال تعالى: (كلا لا وزر) (القيامة: 11) ثم قيل للثقل وزر تشبيها بالجبل، ثم استعير الوزر اللذنب تشيها به في ملاقاة المشقة منه. والحاصل أن هذه المادة تدل على الرزانة والعظية اهسين وفي المصباح: الوزر الاثم والوزر التقل، ومنه يقال: وزر من باب وعد إذا حمل الإثم. وفي التثزيل: { ولا ترر وازرة وزر اخرى (الأنمام : 164]) أي لا تحمل هنها حملها من الإثم، والجمع أوزار مثل حمل وأحبال اه توله : (أن تاتيهم هتد البعث الخ) عبارة الخازن : قال قتادة والسدي : إن المؤمن إذا خرج من قبره استقبله احن شيء صورة وأطيه ريحا، فيقول : هل تعرفني4 فيقول: لا . نيقول: أنا عملك الصالح ناركبني فقد طالما ركبتك في الدنيا فذلك قوله: (يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا) [مريم: 85] بممن ركبانا. وأما الكاقر فيتقبله أقبح شيء صورة وأنتنه ريحا فيقول: هل تمرفني؟ فيقول: لا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة