تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورةالأنعام/الابتان: 26،29 اللة كنوا لذ) ما ( قتا) القرآن ( إلا أسطة) اكافيب الارين ) كا لاضاحيك والأعاجيب جمع أسطور بالضم ( ومم ينمود) الناس (عنە) عن اتباع النبي ( ربتوت) يتباعدون فلا يومنون به وقيل نزلت في أبي طالب كان يتهى عن أذاه ولا يؤمن به (تذ) ما (بهيكن) قوله: (الا أساطير الأولين) في المختار : والأساطير الأباطيل والواحد أسطورة بالضم واسطارة بالكسر الل وني السمين: وأساطير قيه أقوال، أحدها: أنه جمع لواحد مقدر، واختلف في ذلك المقدر، فقيل: أسطورة، وقيل: أسطور، وقيل: اسطار. وتيل: إسطير. وقال بعضهم: بل لفظ بهذه المفردات. والثاتي: آنه جمع جمع، قأساطير جمع أسطار، وأسطار جمع سطر بفتح الطاء، وأما سطر بسكوتها فجعه في القلة على أسطر، وقي الكثرة على سطور كفل وأفل وفلوس. والثالث: أنه جمع جمع الجمع، فأساطير جمع أسطار، وأسطار جمع أسطر وأسطر جمع سطر، وهذا مروي عن الزجاج، وهذا ليس بشيء، فإن اسطار ( جمع أسطر بل هما مثالا جمع قلة . الرابع : أنه اسم جمع قال ابن عطية: وقل هر اسم جمع لا واحد له من لفظه، وهذا ليس بشيء لأن التحوين قد نصوا على أنه إذا كان على صيغة متهى الجموع لم موه اسم جمع، بل يقولون هو جمع كبابيد وشماطيط وظاهر كلام الراغب أن أساطير جمع سطر بفتح الطاء، فإنه قال: وجمع سطر يعني بالقتح أسطار واساطير، وقال السبرد: مو جمع آسطورة تحو: أرجوحة واراجيح وأحدوثة وأحاديت، ومعى الأساطير : الأحاديث الباطلة اله قوله: (كالأضاحيك) جمع أضحوكة بالضم وكذلك الأعاجيب اهشيخنا.

قوله: (وهم ينهون ض في الضميرين أعني هم وهاء عنه أوجه أحدها: أن المرفرع يمود على الكفار والسجرور بعود على القرآن، وهو أيضا الذي عاد إليه الضسير المتصوب لي يفقهوه والمشار إلي بقولهم ان هذا. والثانى: إن هم يمود على من تقدم ذكرهم من الكفار، وفي عنه يمود على الرسول.

وعلى هذا ففيه التفات من الخطاب إلى الغيبة، فإن قول: (جاوك يجادلونك) خطاب للرسول قفرج من هذا الخطاب إلى الغية . وقيل : بعود المرنوع على أبي طالب وآتباعه اهسمين قوله: (نه) علي حذف مضاف كما أشار له المفسر. قوله: (وينأون منه) في المصباح: نأى تايا من باب سعى بعد يتعدى بنفسه وبالحرف وهو الاكثر قيقال: تايته ونأيت عنه ويتمدى الهمرة إلى الثاني، فيقال: أنأيته عنه اه قوله: (وقيل نزلت في ابي طالب الخ) وحيتذ فجمع الضمير المرنوع من حيث استتباعه لاتياع.

وقوله : (كان ينهى عن أذاه الخ) فعلى الأول وهم ينهون عنه يعني عن اتياعه، وعلى الثاني يعني أذاء اه شيخنا وني الكرخي: قوله . (وقيل نزلت الخ) آشار إلى أن قوله : (وهم ينهون عنه) نزلت في عمه أبي طالب وهو قول ابن عباس وعمرو بن ديتار وسعيد بن جبير والقاتل بأنها نزلت في المشركين كما قرره الشارح جماعة منهم الكلبي والحين، والنهي عنه نهي عن تعظيمه. وهلى الأول عن تحقيره وجمع

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة