تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الفاتحة(الاية: 1 وثالثها: علم تحصيل الكمالات وهي علم الاحلاق واجله الوصول إلى الحضرة الصمدانية والسلوك لطريقه والامقامة فيها، وإليه الإشارة بقوله وإياك تستعين اهدنا الصراط المستقيم . ورابعها: علم القصص والأخبار عن الأمم السالفة والقرون الخالية السعداء منهم والأشقياء وما يتصل بها من وعد مسنهم ووعيد ميهم وهو المراد بقوله أنعمت عليهم إلى آخر السورة، وللامامين الغزالى والرازي في تقرير اشتمالها على علوم القرآن كلامان آخران ذكرهما الجلال السيوطي في الإتقان في أرار التتزيل، وبين فيه وجه الجمع بين ذلك وبين أنها ثلث القرآن فليطلب منه والسورة طائفة من القران مترجمه باسم مخصوص تتضمن ثلاث ايات قاكثر كما سيق في سررة البقرة وفاتحة الشيء أوله وهي مصدر بمعنى المفعول أو صفة جعلت اسمأ للورة والتاء للنقل كالذبيحة وإضافة السورة إلى الفاتحة من إضافة العام إلى الخاص كشجر الأرالك وعلم التحو، وهي أي إضافة الفاتحة إلى الكتاب لامية، لأن المضاف إليه ليس ظرفا للمضاف ولا جنسا له وهو أي القرآن يطلق على مجموع ما في المصحف وعلى القدر المشترك بينه وبين أجزائه اهكرخي وقال محمد ين جزي الكلي: سميت أم القرآن لأنها جمعت معاني القرآن كله فكانها نسخة مخصرة، وكان القرآن كله بعدها تفصيل لها، وذلك لأنها جمعت الالهيات في الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم، والدار الآخرة في مالك يوم الدين، والعبادات كلها من الاعتقادات والأحكام التي تقتضيها الأوامر والنواهي في اياك نعبد واياك نستعين، والشريمة كلها في الصراط المتقيم، والأنبياء وغيرهم في الذين أنعمت عليهم، وذكر طوائف الكفار في غير المغضوب عليهم ولا الضالين اه توله: (مكية) أي في قول الاكثر، وقال مجاهد: مدنية، وقيل: نزلت مرتين مرة بمكة حين فرضت الصلاة، ومرة بالمدينة حين حولت القبلة، ولذلك سميت مثاني قال البغوي : والأول أصح، وقال البيضاوي: وقد صح أنها مكية بقوله: (ولقد آتيناك سبعا من المثاني) (الحجر: 287 وهو مكي بالنص ال واراد بالنص المنة، فقد ثبت ذلك عن ابن عباس وقول الصحابي في القرآن خصوصا في النزول له حكم المرفوع اهخطيب وقوله: حين فرضت الصلاة فيه شيء لأنه يقتضي أن الصلاة التي صلاها قيل فرض الخم كانت من غير فاتحة ويرده ما قاله بعض المحققين إنه لم يعهد في الإسلام صلاة بدون الفاتحة، فالحق آنها نزلت قبل فرض الخمس فهي من أوائل ما تزل بمكة تأمل . وفي القرطبي : واختلف العلماء في الفاتحة مي مكة أو مدنية، فقال ابن عبام، وقتادة، وأبو العالية الرياحي واسمه رفيع وغيرهم هي مكية، وقال ابو هريرة، ومجاهده وعطاء بن بسار، والزهري وغيرهم مدنية، ويقال تزل نصفها بمكة ونصفها بالمدينة حكاه أبو الليث نصر بن محمد بن ابراهيم السمرقندي في تفيره، والأول اصح لقوله تعالى: (ولقد آتيناك سبعأ من المثاني والقرآن العظيم) (الحجر: 87) والحجر مكية باجماع، ولا خلاف أن فرض الصلاة كان بمكة ولم يثبت آنه وقع في الإسلام صلاة بغير الحمد لله رب العالعين يدل على هذا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة