============================================================
سورة الليل (الآيات: 19- 21 وعتقه، فقال الكفار: إنما فعل ذلك ليد كانت له عنده فنزل (وما لأمر عندر من يقمة تجرى الل ﴿الا﴾ لكن فعل ذلك ( آيقاء وبد ريه الألى ل4 أي طلب ثواب الله ( ولسوف يرضى ) بما يعطاه من وبلال سابعهم وهم عامر بن فهيرة شهد بنرا واحدا وقتل يوم بثر معونة شهيدا، واعتق آم عمين فأصيب بصرها حين اعتقها فقالت قريش: ما آذهب بصرها إلا اللات والعزى فقالت: كذبوا وبيت الله ما تضر اللات والعزى وما ينفعان فرد الله تعالى عليها بصرها، وأعتق الفهرية وابنتها وكانتا لامرأة لبنين عبد الدار فمر بهما وقد بعشهما سيدتهما يحتطبان لها وهي تقول لهما: والله لا اعتقكما أبدا، فقال أبر بكر: كلا يا آم فلان. فقالت : كلا آنت أفسدتهما فاعتفهما. قال: نكم؟ قالت: بكذا وكذا. قال : قد احدتهما وها حرتان، ومر بجارية من بني المرسل وهي تعذب فابتاعها ناعقها اهمن الخطيب قوله: (إنسا فعل) أي: أبو بكر ذلك اي: شراء بلال واعتاقه، وقوله: ليد أي: نعمة كانت له اي: لبلال عنده أي عند ابي بكر أي: كان بلال صنع مع آبي بكر معروفا فاحب أبر بكر مكافأته بما فعله معه، وقد كذبوا في ذلك كما قال تعالى وما لأحد الخ، وقوله: فنزل اي: تكذيبا للكفار اهت قوله: (وما لأحد عنده} أي: عند أبي بكر، فلم يكن للبي ولا لغيرء عليه نعمة دنيوية ، بان أبو بكر هو الذي كان ينفق على رسول الله، وإنما كان للتبي عليه نعمة الهداية والارشاد إلى الدين، إلا أن هذه نعمة لاتجزي لقوله : (وما أسألكم عليه من اجر) [الفرقان : 57) والمذكور هنا ليس مطلق النعمة بل نعمة تجزى اهرازي قول: (تجزى) صفة لنعمة أي: يجزى الإنسان بها، راتما جيء به مضارعا مبنيا للمفعول لأجل الفواصل، إذا الأصل يجزيها إياها أو يجزيه إياها اهسمين وفي أبي السعود : تجزى آي : من ثانها أن تجازى وتكافا اه قوله: (لكن فعل ذلك الخ) أشار به إلى ان الاستناء منقطع ، لأن ابتغاء وجه ربه لي من جنسر النعمة أي : ما لأحد عنده نعمة إلا ابتغاء وجه ربه كقولك : ما في الدار أحد إلا حمارا اهشيختا.
وقوله: إلا ابتغاء الخ إما أن يكون استشناء متقطعا من قوله : من نعمة، وإما أن يكون مفعولا له مكذا قرره الين، وعارته: قوله إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى لي نصبه وجهان، أحدهما: أنه مفعول له قال الزمخشري : ويجوز أن يكون مفعولا له على المعنى لأن المعنى لا يؤتي ماله إلا لابتغاء وجه ربه لا لمكافأة نعمة، وهذا اخذه من قول الفراء ونصب على تأويل ما أعطيتك ابتغاء جزائك بل ابتفاء وجه الله. والثاني: أته منصوب على الاستثناء المنقطع إذلم يتدرج تحت جنس من نعمة، وهذه قراعة العامة أعني النصب والمد، وقرا يحيى برفعه ممدودا على البدل من محل من تعمة لأن محلها الرفع إما على الفاعلية واما على الابتداء، ومن مزينة في الوجهين والبدل لغة تميم لأنهم يجرون السنقطع في غير الايجاب مجرى المتصل، وقال مكي وأجاز الفراء: الرلع في ابتغاء على البدل من موضع من نعمة وهر بعيد. قلت: كاته لم يطلق عليها قراءة واستبعاده هو البعيد فإنها لغة فاشية، وترا ابن آبي عبلة ابتغا بالقصر، انتهت