تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

192 سورة الطارق /الايات:4- 7 الظلام بضوئه وجواب القسم (اد كل لن لما علتها ) بتخفيف ما فهي مزيدة، وإن مخففة من الثقيلة، واسمها محذوف، أي إنه واللام فارقة ويتشديدها فان نافية ولما بمعنى الا، والحافظ من الملائكة يحفظ عملها من خير وشر ( فيظر الانكة) نظر اعتبار ق من أي شيء؟

جوابه (خق يد تكوداق ({) ذي اندفاق من الرجل، والمرأة في رحمها يخرن ين يتن الشلب) للرجل فأقسم أولا بما يشترك فيه هو وغيره وهو الطارق، ثم سأل عنه بالاستفهام تفخيما لشانه ثانيا، ثم نسره بالتجم ازالة لذلك الابهام الحاصل بالاستفهام اه قوله: (أي الثريا او كل نجم) وقيل: هو نجم في السماء السابعة وهو زحل لا يسكنها غيره من التجوم، واذا أختت النجوم أمكتها من السماء حبط فكان معها، ثم يرجع إلى مكانه من السماء السابعة فهر طارق حين ينزل وحين يصعد، وني الصحاح: الطارق النجم الذي يقال له كوكب الصبح اه ب قوله: (وجواب القسم الخ) أي وما بين القسم وجوابه اعتراض جيء به لتاكيد فخامة المقم ب المبع لتأكيد مضون الجملة المقسم عليها اهأبو السعود.

قوله: (فهي مزيدة) أي وكل مبتدا وعليها خبر مقدم، وحافظ متدا مؤخر، والجملة خبر كل، وبجوز أن يكون عليها هو الخبر وحده وحافظ فاعل به، ويجوز آن يكون كل ميتدا وحافظ خبره وعليها متعلق بحاقظ وما مزيدة أيضا، وهذا كله تقريع على قول البصريين اهسمين قوله: (واللام فارقة) أي بين المخففة والنافية اله قوله: (والحالظ من الملائكة الخ) روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : "وكل بالمؤمن مائة وستون ملكا يذبون عنه كما يذب عن قصعة العسل الذباب ولو وكل العبد إلى نفسه طرفة عين لاختطقته الشياطين . والظاهر أن المراد بالحافظ هو الله كما قال وكان الله على كل شيء رقيبا، فإن الممكتات كما تتاج إلى الواجب لذاته فى وجودها تحتاج إليه في بقاتها، وعدى حافظ بعلى لتضمته معنى القيام، فانه تعالى قاثم على خلقه بعله واطلاعه على آحوالهم اهزاده باختصار وقال الشهاب : الحافظ الكاتب أو مطلق الملائكة الحفظة أو الله، والأول يدل له كلزم البيضاوي حيث قال: فلا يملي على حافظه إلا ما يسره اه قول (فلينظر الإنسان) لما ذكر أن كل نت عليها حافظ أتبع ذلك بوصية الإنسان بالنظر في أول نشاته الأولى حتى يعلم آن من أنشأه قادر على إعادته وجزائه فيعمل لذلك ما يسره في عاقبته ولا يملي على حافظه إلا ما يسره في عاقبته اهمن النهر قول: مم خلق استفهام ومن متعلقة بخلق، والجملة في موضع نصب بقوله فلينظر المملق نها بالاستفهام وجواب الاستفهام ما بعده وهو قوله: حلق من ماء دافق اهمن التهر قول: (من ماء دافق) اي مدقوق من الدقق وهو الصب أي مصبوب في الرحم، ولم يقل من ماءين فانه من ماء الرجل وماء المرأة لأن الولد مخلوق منهما لامتزاجها في الرحم فصارا كالماء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة