تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

151 سوره المزمل (الابات: 18- 20 تعالى بمجيء ذلك اليوم (مفثول) اي هو كائن لا محالة { إذهزد) الايات المخؤفة تنكرة عظة للخلق من شاة اقخدا ر سية ) طريقا بالايمان والطاعة ({ ان رتك يقلا اك تقوم أتق) اقل ( ين ثلفى التل رنعفرولنه بالجر عطف على ثلشي، وبالنصب عطف على أدنى، وتيامه كذلك نحو ما أمر به اول السورة وكاله ين الزين متك) عطف على ضمير ومعنى مفمولا أنه مقضي نافذ لا يرد على حد من قيل أن ياتي يوم لا مرد له من الله .

قوله: (ان هذه) (الآبات) أي القرآنية وهي قوله إن لدينا أنكالا الخ، وبعضهم قال : إن هله الورة الل شيتا قوله: ﴿فمن شاء اتخذ الى ربه مبيلا) إن قلت : إن جعل اتخذ إلى ربه سبيلا جوابا فأين الشرط اذ شاء لا يصلح شرطا بدون ذكر مفعوله أو جعل المجرع شرطا فأين الجواب؟ قلنا: المفعول محتوف أي فمن شاء النجاة اتخذ إلى ربه سبيلا، أو نمن شاء أن يتخد إلى ربه سبيلأ اتخذ إلى ربه سبيلا اهكرخي وفي القرطبي ما يقتضي أن الجواب محلوف حيث قال: أي من آراد ان يؤمن ويتخذ بذلك إلى ربه سبيلا اي طريقا إلى رضاه ورحمته فلير غب فقد أمكن له لأنه أظهر له الحجج والدلائل اه قوله: (بالايمان والطاعة) نبه به على أن معتى اتخاذ السبيل التقرب والتوسل بما ذكر اهكرخي قوله: (ان ربك يعلم﴾ الخ شروع في بيان الناسخ لقوله : قم الليل الخ، ومحل النسخ هو قوله : فتاب عليكم وما قبله توطنة له، وقوله فاقرؤوا ما تيسر من القران بيان للبدل الذي وقع النسخ إليه، وقوله: واقيموا الصلاة إلخ بيان لناسخ ذلك البدل كما سيأتي ايضاحه اهشيختا.

قوله: ومن ثلثي الليل بضم اللام وسكونها سبعيتان، وهذا بخلاف، وثلثه فإنه بضم اللام لا غير قراءة وإن كان لغة يجوز إسكانها اهشيخنا.

ول: وصفه وثك قد أوضح الزمشري هذا المحل فقال : وترىء ونصفه وثلثه بالتصب على معنى أنك تقوم أقل من الثلثين وتقوم النصف والثلث، وهو مطابق لما مر في أول السورة من التخيير بين قيام التصف يتمامه وبين قيام الناقص منه وهو الثلث، وبين قيام الزائد عليه وهو الأدن من الثلثين، وقرىء بالجر أي تقوم أدني من ثلثي الليل وأقل من النصف والثلث، وهو مطابق للتخير بين النصف وهو أدنى من الثلثين وبين الثلث وهو أدتى من النصف اه وقال عبد الله القابي: وني قراءة النصب إشكال إلا أن يقدر نصفه تارة وثلثه تارة واقل من النصف والثلث تارة، فيصح الممنى اهسين قوله: (وقيامه) مبتدأ، وقوله: تحو ما أمر به الخ خبره أي مثله، وقوله: كذلك مفعول فيه في المعنى لأنه عبارة عن أدنى من ثلثي الليل الخ، وعبارة الخطيب: وقيامه كذلك مطابق لما وقع التخحر فيه أول السورة من قيام النصف بتمامه أو الثلث أو الثلثين، انتهت .

فقوله هثا: ادنى من ثلثي الليل المراد به الثلثان على مبيل القريب وهو المذكور أولا بقوله :

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة