============================================================
لله الله الزكو النللكر ور:العف مكية أو مدنية وهي أربع عشرة آية سيح لله ما ف الشمرت وما نى الأرض) أي نزهه، فاللام مزيدة، وجيء يما دون من تغليبا للاكثر ( رثو العيز) في ملكه ( للك 4 ني صنعه ( يكايتما الزين م امثوا لم تقولوب) في طلب بسيم الله الرؤحمن الوجيم قوله: (مكية) قاله عكرمة والحن وتتادة وجزم به الزمخشري، وقوله: أو مدنية هو المختار ونسب إلى الجسهور اهكرخي توله: وما ني الأرض) أعاد الموصول هنا، وفي الحشر، والجمعة، والتغابن جريا على الأصل، واسقطه في الحديد موالقة لقوله فيها: (له ملك السموات والأرض) [الحديد: 2 و5] وقوله: (هو الذي خلق الموات والأرض) (الحديد: 4) اهمن المتشابه.
وفي الخطيب: قإن قلت : هلا قيل سبح لله السموات والأرض وما نيهما فيكون اكثر مبالغة؟
اجيب: بأن المراد بالسماء جهة العلو فيشمل السماء وما فيها، وبالأرض جهة السفل فيشمل الأرض وما فيها، فإن قيل: ما الحكمة في أنه قال في بعض السور سيح بلفظ الماضي، وفي بعضها يسبح بلفظ المضارع، وفي بعضها سبح بلفظ الأمر؟ اجيب: بأن الحكمة في ذلك تعليم العبد يأن يبح الله على الدوام، لأن الماضي يدل على الزمان الابق، والمضارع يدل على المستقبل، والأمر يدل على حال توله: (لم تقولون) استفهام على جهة الإنكار والتوييخ على أن يقول الإنسان عن تفسه من الخير ما لا يقعله أما في الماضي فيكون كذبا، وأما في المستقبل فيكون خحلفا وكلامما مذموم قال الزمخشري: لم لام الجر داخلة على ما الاستفهامية كما دخل عليها غيرها من حروف الجر في قولك بم ونيم ومم وعم والام، وإنما حذفت الالف لأن ما وحرف الجر كشيء واحد ووقع استعمالها كثيرا في كلام المستتهم محلوفة الألف وجاء استعمال الأصل قليلا اهخطيب وعبارة البيضاوي : ولم مركة من لام الجر وما الاستفهامية والاكثر على حذف الفها مع حرف الجر لكثرة استعمالها معا، للذا استحقت التفقيف ولاعتناتها فى الدلالة على السفهم عنه اه