تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

13 سورة الذاريات االأيات: 59-57 لأكتب به، فإنك قد لا تكتب به ( ما لريد يتهم ين رنق} لي ولا لأنفهم وغيرهم ( وتا أريد أن يظيئون ولا أنفسهم ولا غير هم ( إن الله هو الرزاف ثو القوة السنين ) الشديد فان للرين طلموا) أنفسهم بالكفر من اهل مكة وغيرهم ( ذنرها) نصييا من العذاب ( يثل ذني) نصيب ( أضهم المثال المذكور لام الملة الباعثة لأنها في قعل المخلوق، واذا كانت اللام هنا لام الصيرورة كان المعنى وما خلقت الجن والإنس إلا وقد ترتب على خلقهم أن عبدوني، فيمود الاشكال وهو أن العبادة لم توجد من جميمهم وإنما وجدت من بعضهم، لما قصده الشارح من الجواب غير دافع للاعتراض وهذا ما أشار له القاري تامل قوله: (ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون} اي: ما أريد آن اصرفهم في تحصيل رزقى فليشتغلوا بما هم مخلوقون له ومأمورون به، والمراد آن يين أن شأنه مع عباده ليس شأن السادة مع دم، فانهم انما يملكونهم ليستميرا بهم في تحصيل معايشهم اه بيضاوي وقوله: في تحصيل معايشهم، منهم من يحتاج إلى كب عبده في نيل الرزق، ومنهم من يكون له مال وافر يستغنى به عن حل عبده عن الاكتساب لكنه بستعين به في قضاء حوائجه بآن پتخدمه ني طبخ الطعام واحضاره بين يديه ونحو ذلك، وهو تعالى متغن عن جميع ذلك، فظهر فائدة تكرير توله : وما أريد أن يطعون، فإن الارادة الأولى متعلقة باكتساب الرزق، والثانية: متعلقة باصلاحه، وحص الاطمام بالذكر لكونه معظم المتافع المطلوية من المماليك بعد اشتغالهم بالأرزاق، ونفي الأهم يستلزم في ما دونه بطريق الأولى قيل: ما أريد منهم من عين ولا عمل، قوله: (أن الله هو الرزاق) تعليل لعدم ارادته الرزق متهم، وقوله: (نو القوة المتين) تعليل لعدم احتياجه إلى استخدامهم في تمامه في اصلاح طعامه وشرابه ونحو ذلك اهزاده.

قوله: (التين العامة على رفعه وفيه أوجه، إما النعت للرزاق، وإما النعت لنو، وإما النعت لا م ان على الموضع وهو مذب اليرمي والقراء وغيرهما، واما خير بعد خبر، واما خبر مبتدا مضمر، وعلى كل تقدير فهو تاكيد لأن ذو القوة يفيد فائدته، وترأ ابن محيصن: الرزاق كما قرأ وني السماء رازقكم كما تقدم، وقرا يحى بن وثاب، والأعمش: المتين بالجر على أنه صفة للقوة وإنما ذكر وصفها لكونها تأنيثها غير حقيقي اه سمين قوله: { فان للذين ظلموا) الخ أي : إذا عرفت حال الكفرة المتقد مين من عاد وتمرد وقوم نوح) فان لهؤلاء المكذبين تصيبا مثل صبهم عبر عن النصيب بالذنوب ليشبهه به في آنه يصب عليهم العذاب كما بصب الذنوب، قال تعالى: يصب من فوق رزرسهم الحيم [الحج: 19]) اهزاده قوله: ذنوبا) قال الزمخشري: الذنوب الدلو العظيمة، وهذا تمثيل أصله في السقائين يقتسمون الماء، فيكون لهذا ذتوب ولهذا ذنوب، وقال الراغب : الذنوب الدلو الذي له ذتب اه فراعى الاشتقاق، والذنوب أيضا الفرس الطويل الذنب وهر صفة على فعول ، وبقال : يوم ذتوب أي: طويل الشر استمارة من ذلك اهسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة