تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

14 وره محمداالايات: 11-8 ) أي هلاكا وخيبة من الله ( وأتل اقللهة ) عطف على تعسوا { تلك ) أي التع والاضلال يانهة كرهوا تا أننل الله ) من القرآن المشتمل على التكاليف ({ تالشط افللمة ) * انلا يبئدا ن الارض بظروا كف كان عقه النين من تلهە دير الله علتهم ) أهلك أنفسهم وأولادهم وأمرالهم { رللكفين اشلها ) أي امثال عاتبة من تبلهم زلل) أي نصر المؤمنين وقهر الكافرين فيقال: تمه الله بالفتح وأتسه، وفي الدعاء تمسأ له وتع وانتكس، فالتمس أن يخر لوجه، والنكس أن لا يقل بعد مقطته حتى يسقط ثانية وهي أشد من الأولى اله.

وفي الشهاب: والتعس في الأصل السقوط على الوجه كمالكب، والتكس السقوط على الرأس وضده الانشعاش فهو قيام من سقط، نيقال في الدعاء على الشخص العائر: تمسا له فإذا دعوا له قالوا لعا له الجار والمجرور بعده متعلق بمحذوف للتبين كما في سقيآله، ولعا بلام وعين مهملة بعدها ألف صورة وهو سضوب بنتحة مقدرة ومعناه انتعاشا واتامة اه وني القرطبي، وفي التع عشرة اقوال، الأول : بعدا قاله ابن عباس وابن جريج. الثاني: خزيا لهم قاله السدي. الثالث: شقاء لهم قاله ابن زيد. الرايع: شتمأ لهم من الله قاله الحن الخام: ملاكا لهم تاله ثعلب. الادس: خيية لهم قاله الضحاك وابن زياد. السابع: تبحأ لهم حكاه القاش.

الثامن: رغما قاله الضحاك أيضا. التاسع: شرا لهم قاله ثعلب أيضا. الماشر: شقوة لهم قاله أبو العالية، وقيل إن التم الانجطاط والعشار قاله ابن السكيت الل قوله: و ذلك بأنهم كرهوا پجوز ان يكون ذلك متدأ والخبر الجار بعده أو خبر مبتدأ مضمر اي: الأمر ذلك بسبب أنهم كرهوا او منصوب باضمار فعل اي: فعل بهم ذلك بسيب أنهم كرهوا، فالجار والمبرور في الوجهين الاخرين منصوب المحل اهسمين قوله: (المشتمل على التكاليف) هذا وجه كراهتهم، وذلك لانهم كانوا قد الفوا الإعمال وإطلاق العيان في الشهوات، فلما جاء القرآن بالتكاليف وترك الملاذ والشهوة كرهوه اهخازن.

قو: ممر الله عليهم مفعوله محدوف كما أشار له الشارح، وهذه الجملة في الحقيقة جواب كيف، فكأنه قيل: عاتبتهم الدمار وقول: عليهم أي: الذين من قبلهم اهشيختا.

بتمل آنه ضمن دمر معنى سغط الله عليهم بالتدمير اهمن السمين: وفي البيضاري: دمر الله عليهم استاصل عليهم ما اختص بهم من آنفهم وأمليهم وأموالهم اه وفي الشهاب: ومعتى دمره الله أملكه ودمر عليه أعلك ما يختص به من المال والنفس، والثاني ابلغ لما فيه من العموم بجعل مفعوله نسبأ قيتتاول نفسه وكل ما يختص به من المال ونحوه، والإتبان بعلى لتضميته معنى أطبق عليهم اي: أوتعه عليهم محيطأ بهم كما أشار إلبه المصنف، إلا آنه كان عليه أن يوجه ذكر الاستعلاء لأن اتاصل لا يتعدى بعلى، وكلامه موهم له لكن لما كان العذاب المطيق مستاصلا كان فيه إيماء له في الجملة اه توله: { وللكافرين أي: ولهؤلاء الكافرين الساثرين بسيرة من قبلهم من الكفار، وقوله :

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة