تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ة درالابات: 2 قتلوا تغليبااةا بينها فيهتدون إلى مساكنهم منها وازواجهم وخدمهم من غير استدلال ( باجا الدين مامنوا ان كصروالله) اي دينه ورسول (يشتلم على عدوكم رشت ) ييبتكم في المعترك ( والذين كترا) من أهل مكة مبتدأ خبره تعسوا يدل عليه ( فتتسا قوله سيهديهم الخ متناولا للدنيا والاخرة كما صنع، ولو حمل على الآخرة فقط كما صنع غيره لم يحتج لهذا التكلف اهشيغنا.

قوله: (مرنهالهم الجملة مستانقة أو حالية بتقدير قد أو بدون تقديرها اهسمين قوله: (بينها) {لهم) عبارة اليضاري: عرفها لهم أي: في الدنيا حتى اشتاقوا إليها فعملوا ما استحقرها به آو بينها لهم بحيث يعلم كل واحد متزله ويهتدي اليه كانه كان ساكه منذ خلق، او طيبها لهم من المرف وهو طليب الراتحة أو حددها لهم بحيث يكون لكل واحد جنة مفرزة اه وني القرطبي: ويدخلهم الجنة عرفها لهم أي: إذا دخلوها يقال لهم تفرقوا إلى منازلكم فهم اعرف بمنازلهم من أهل الجممة إذا انصرفوا إلى منازلهم قال معناه مجاهد واكثر المفرين، وفي البخاري ما يدل على صحة القول عن ابي سميد الخدري قال، قال رسول الله: ايخلص المزمنون من النار فيحسون على قنطرة بين الجنة والنار حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة من منزله الذي كان في الدتياء. وقيل: عرفها لهم أي: بتنها لهم حتى عرفوها من غير استدلال. قال الحن: وصف الله تعالى لهم الجنة في الدنيا، فلما دخلوها عرفرها بصفتها، وقيل: فيه حذف أي: عرف مطرقها ومساكها وبيرتها لهم، فحدف المضاف وقيل هذا التعريف بدليل وهر الملك الموكل بعمل العبد يمشي بين يديه ويتبعه العبد حتى يأتي العبد منزله ويعرفه الملك جيع ما جمل له في الجة، وحديث أبى د الخري يرده وقال ابن عباس: عرفها لهم بانواع الملاذ ماخوذ من العرف وهو الرائحة الطيبة، وطعام معرف أي مطيب، تقول العرب: عرفت القدر إذا طيبتها بالماح والأبازير، وقل: هو من وضع الطعام بعضه على بعض وهو من العرف الشتابع كمرف الفرس، أي: وفقهم للطاعة حتى استوجوا الجنة، وقيل: عرف أعل السماء أنها لهم وقيل: عرفها لهم إظهارا لكرامتهم نيها، وقيل: عرف المطيعين أعمالهم اه قوله: (يثبتكم في المعترك) أشار به إلى التجوز في قوله أقدامكم فالمراد بها الذوات بتمامها وعبر بالقدم لأن الثبات والتزلزل يظهران فيها اه شيختا.

قوله: (مبتدأخبره تصوا) وهو الناصب لمصدره المذكور اهشيغتا.

والمتاسب تقدير هذا الخبر بعد القاء كأن يقول: فتعسوا تعسا. وفي السمين: وتعسأ منصويا بالخبر المقدر ودخلت تشببها للمبتدا بالشرط اه وفي السغتار: التعس الهلاك وأصله الكب وهو ضد الانتعاش وقد تعس من باب قطع وأتعس الله، ويقال تعسا لفلان أي : الزمه الله هلاكا اه: وفي المصباح: وتعس تعسأ من باب تعب لغة فهو تعس مثل تعب ويتمدى بالحركة وبالهمزة،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة